هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٦٠٠ - الثامن يستحبّ اصطناع المعروف إلى العلويّين و السادات
السابع: يستحبّ استدامة النعمة باحتمال المئونة، و الشكر، و أداء الحقوق
١٨٢ [١] قَالَ [٢] الصَّادِقُ (عليه السلام): مَنْ عَظُمَتْ عَلَيْهِ النِّعْمَةُ، اشْتَدَّتْ مَؤُنَةُ النَّاسِ عَلَيْهِ، فَإِنْ هُوَ قَامَ بِمَؤُونَتِهِمْ، اجْتَلَبَ زِيَادَةَ النِّعَمِ عَلَيْهِ مِنَ اللَّهِ، وَ إِنْ لَمْ يَفْعَلْ، فَقَدْ عَرَّضَ النِّعْمَةَ لِزَوَالِهَا.
١٨٣ [٣] وَ قَالَ (عليه السلام): اسْتَدِيمُوا النِّعْمَةَ بِاحْتِمَالِ الْمَئُونَةِ، فَقَلَّ مَنْ زَالَتْ عَنْهُ النِّعْمَةُ فَكَادَتْ أَنْ تَعُودَ إِلَيْهِ.
١٨٤ [٤] وَ قَالَ (عليه السلام): إِنَّمَا النَّاسُ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ وَ اللَّهِ الْمُؤْمِنُونَ.
١٨٥ [٥] وَ قَالَ (عليه السلام) لِرَجُلٍ: أَكْرِمِ النِّعْمَةَ، قِيلَ: وَ مَا إِكْرَامُ النِّعْمَةِ؟
قَالَ: اصْطِنَاعُ الْمَعْرُوفِ فِيمَا يَبْقَى عَلَيْكَ.
١٨٦ [٦] وَ قَالَ (عليه السلام): أَحْسِنُوا جِوَارَ النِّعَمِ [٧]، قِيلَ: وَ مَا حُسْنُ جِوَارِ النِّعَمِ [٨]؟ قَالَ: الشُّكْرُ لِمَنْ أَنْعَمَ بِهَا وَ أَدَاءِ حُقُوقِهَا.
١٨٧ [٩] وَ قَالَ (عليه السلام): لَا تَتَعَرَّضُوا لِلْحُقُوقِ، فَإِذَا لَزِمَتْكُمْ، فَاصْبِرُوا لَهَا.
الثامن: يستحبّ اصطناع المعروف إلى العلويّين و السادات
لما مرّ
١٨٨ [١٠] وَ قَالَ (عليه السلام): مَنْ صَنَعَ إِلَى أَحَدٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي يَداً، كَافَيْتُهُ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
[١] الوسائل ١١: ٥٥٠/ ٤.
[٢] ش ١: و قال.
[٣] الوسائل ١١: ٥٤٩/ ١.
[٤] الوسائل ١١: ٥٤٩/ ٢.
[٥] الوسائل ١١: ٥٥٠/ ٦.
[٦] الوسائل ١١: ٥٥٢/ ٣.
[٧] ش ٢: النعمة.
[٨] ش ١ و ٢: النعمة.
[٩] الوسائل ١١: ٥٥٢/ ٤.
[١٠] الوسائل ١١: ٥٥٦/ ١.