هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٥٨٨ - ٤- ينبغي الاعتناء و الاهتمام بالتقيّة في محلّها و قضاء حقوق الإخوان
١٠٨ [١] وَ قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام): مَا بَلَغَتْ تَقِيَّةُ أَحَدٍ تَقِيَّةَ أَصْحَابِ الْكَهْفِ، إِنْ كَانُوا لَيَشْهَدُونَ الْأَعْيَادَ، وَ يَشُدُّونَ الزَّنَانِيرَ [٢]، فَأَعْطَاهُمُ اللَّهُ أَجْرَهُمْ مَرَّتَيْنِ.
١٠٩ [٣] وَ قَالَ (عليه السلام): رَحِمَ اللَّهُ عَبْداً اجْتَرَّ مَوَدَّةَ النَّاسِ إِلَى نَفْسِهِ، فَحَدَّثَهُمْ بِمَا يَعْرِفُونَ، وَ تَرَكَ مَا يُنْكِرُونَ.
١١٠ [٤] وَ قَالَ الْبَاقِرُ (عليه السلام): خَالِطُوهُمْ بِالْبَرَّانِيَّةِ [٥]، وَ خَالِفُوهُمْ بِالْجَوَّانِيَّةِ [٦] إِذَا كَانَتِ الْإِمْرَةُ صِبْيَانِيَّةً.
٣- تجب طاعة السلطان للتقيّة
لما مرّ
١١١ [٧] وَ قَالَ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ (عليه السلام): لَا تُذِلُّوا رِقَابَكُمْ بِتَرْكِ طَاعَةِ سُلْطَانِكُمْ، فَإِنْ كَانَ عَادِلًا، فَاسْأَلُوا اللَّهَ بَقَاءَهُ، وَ إِنْ كَانَ جَائِراً، فَاسْأَلُوا اللَّهَ إِصْلَاحَهُ، فَإِنَّ صَلَاحَكُمْ فِي صَلَاحِ سُلْطَانِكُمْ.
١١٢ [٨] وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله): طَاعَةُ السُّلْطَانِ وَاجِبَةٌ، وَ مَنْ تَرَكَ طَاعَةَ السُّلْطَانِ، فَقَدْ تَرَكَ طَاعَةَ اللَّهِ، وَ دَخَلَ فِي نَهْيِهِ، إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ وَ لٰا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ [٩].
٤- ينبغي الاعتناء و الاهتمام بالتقيّة في محلّها و قضاء حقوق الإخوان
(لما مرّ) [١٠].
١١٣ [١١] وَ قَالَ الْعَسْكَرِيُّ (عليه السلام) فِي الْفَرَائِضِ: أَعْظَمُهَا فَرْضَانِ: قَضَاءُ حُقُوقِ الْإِخْوَانِ فِي اللَّهِ، وَ اسْتِعْمَالُ التَّقِيَّةِ مِنْ أَعْدَاءِ اللَّهِ.
[١] الوسائل ١١: ٤٧١/ ١.
[٢] الزنانير: الحصى الصغار (اللسان: زنر).
[٣] الوسائل ١١: ٤٧١/ ٤.
[٤] الوسائل ١١: ٤٧١/ ٣.
[٥] فمن أصلح جوّانيّه أصلح اللّه برّانيه، عنى بجوّانيّه سرّه و ببرّانيّه علانيته (اللسان: جوى).
[٦] فمن أصلح جوّانيّه أصلح اللّه برّانيه، عنى بجوّانيّه سرّه و ببرّانيّه علانيته (اللسان: جوى).
[٧] الوسائل ١١: ٤٧٢/ ١.
[٨] الوسائل ١١: ٤٧٢/ ٢.
[٩] البقرة: ١٩٥.
[١٠] ليس في ش ١.
[١١] الوسائل ١١: ٤٧٣/ ١.