هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٥٨٤ - الثامن في وجوب التقيّة عند الخوف و الضرورة في زمان الغيبة خاصّة
٨١ [١] (وَ رُوِيَ: تَكَلَّمُوا فِي كُلِّ شَيْءٍ، وَ لَا تَتَكَلَّمُوا) [٢] فِي ذَاتِ اللَّهِ.
٨٢ [٣] وَ قَالَ (عليه السلام): دَعَوْا التَّفَكُّرَ فِي اللَّهِ، فَإِنَّ التَّفَكُّرَ فِي اللَّهِ لَا يَزِيدُ إِلَّا تَيْهاً.
الثامن: في وجوب التقيّة عند الخوف و الضرورة في زمان الغيبة خاصّة
٨٣ [٤] سُئِلَ الصَّادِقُ (عليه السلام) عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ أُولٰئِكَ يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُمْ مَرَّتَيْنِ بِمٰا صَبَرُوا [٥] قَالَ: بِمَا صَبَرُوا عَلَى التَّقِيَّةِ وَ يَدْرَؤُنَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ [٦] قَالَ: الْحَسَنَةُ: التَّقِيَّةُ، وَ السَّيِّئَةُ: الْإِذَاعَةُ.
٨٤ [٧] وَ قَالَ (عليه السلام): إِنَّ تِسْعَةَ أَعْشَارِ الدِّينِ فِي التَّقِيَّةِ، (وَ لَا دِينَ لِمَنْ لَا تَقِيَّةَ لَهُ) [٨].
٨٥ [٩] وَ قَالَ (عليه السلام): احْذَرُوا عَوَاقِبَ الْعَثَرَاتِ. [١٠]
٨٦ [١١] (وَ قَالَ (عليه السلام): التَّقِيَّةُ تُرْسُ الْمُؤْمِنِ، وَ التَّقِيَّةُ حِرْزُ الْمُؤْمِنِ) [١٢] وَ لَا إِيمَانَ لِمَنْ لَا تَقِيَّةَ لَهُ.
٨٧ [١٣] وَ سُئِلَ (عليه السلام) عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ لٰا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَ لَا السَّيِّئَةُ [١٤] قَالَ: الْحَسَنَةُ: التَّقِيَّةُ، وَ السَّيِّئَةُ: الْإِذَاعَةُ.
٨٨ [١٥] وَ عَنْ قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ [١٦]: السَّيِّئَةُ قَالَ: الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ التَّقِيَّةُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَ بَيْنَهُ عَدٰاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ [١٧].
[١] الوسائل ١١: ٤٥٤/ ٨.
[٢] ليس في ش ١.
[٣] الوسائل ١١: ٤٥٦/ ١٧.
[٤] الوسائل ١١: ٤٥٩/ ١.
[٥] القصص: ٥٤.
[٦] القصص: ٥٤.
[٧] الوسائل ١١: ٤٦٠/ ٢.
[٨] ليس في ش ١.
[٩] الوسائل ١١: ٤٦٠/ ٥.
[١٠] سقط هذا الحديث من ش ١.
[١١] الوسائل ١١: ٤٦٠/ ٦.
[١٢] ليس في ش ١.
[١٣] الوسائل ١١: ٤٦١/ ٩.
[١٤] فصّلت: ٣٤.
[١٥] الوسائل ١١: ٤٦١/ ٩.
[١٦] فصّلت: ٣٤.
[١٧] فصّلت: ٣٤.