هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٥٨٠ - الخامس في وجوب حبّ أهل المعروف و بغض أهل المنكر
وَ [مَنْ] [١] يُبْغِضُ.
٥٤ [٢] وَ قَالَ (عليه السلام): إِنَّ الْمُسْلِمِينَ لَيَلْتَقِيَانِ، فَأَفْضَلُهُمَا أَشَدُّهُمَا حُبّاً لِصَاحِبِهِ.
٥٥ [٣] وَ قَالَ النَّبِيُّ (صلّى اللّه عليه و آله) لِرَجُلٍ [٤]: أَحْبِبْ فِي اللَّهِ، وَ أَبْغِضْ فِي اللَّهِ، وَ وَالِ فِي اللَّهِ، وَ عَادِ فِي اللَّهِ، فَإِنَّهُ لَنْ تُنَالَ وَلَايَةُ اللَّهِ إِلَّا بِذَلِكَ، وَ لَا يَجِدُ رَجُلٌ طَعْمَ الْإِيمَانِ وَ إِنْ كَثُرَتْ صَلَاتُهُ وَ صِيَامُهُ حَتَّى يَكُونَ كَذَلِكَ، فَقَالَ الرَّجُلُ: وَ كَيْفَ لِي أَنْ أَعْلَمَ أَنِّي قَدْ وَالَيْتُ فِي اللَّهِ، وَ عَادَيْتُ فِي اللَّهِ؟ فَأَشَارَ لَهُ إِلَى عَلِيٍّ (عليه السلام)، فَقَالَ:
وَلِيُّ هَذَا وَلِيُّ اللَّهِ فَوَالِهِ، وَ عَدُوُّ هَذَا عَدُوُّ اللَّهِ فَعَادِهِ، وَالِ وَلِيَّ هَذَا وَ لَوْ أَنَّهُ قَاتِلُ أَبِيكَ وَ وُلْدِكَ، وَ عَادِ عَدُوَّ هَذَا وَ لَوْ أَنَّهُ أَبُوكَ وَ وُلْدُكَ.
٥٦ [٥] وَ قَالَ أَبُو الْحَسَنِ (عليه السلام): مَنْ عَادَى شِيعَتَنَا، فَقَدْ عَادَانَا، وَ مَنْ وَالاهُمْ، فَقَدْ وَالانَا.
٥٧ [٦] وَ قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام): مَنْ أَحَبَّ كَافِراً، فَقَدْ أَبْغَضَ اللَّهَ، وَ مَنْ أَبْغَضَ كَافِراً، فَقَدْ أَحَبَّ اللَّهَ.
٥٨ [٧] وَ قَالَ (عليه السلام): صَدِيقُ عَدُوِّ اللَّهِ عَدُوُّ اللَّهِ.
٥٩ [٨] وَ قَالَ (عليه السلام): حُبُّ أَوْلِيَاءِ اللَّهِ وَاجِبٌ، وَ كَذَلِكَ بُغْضُ أَعْدَاءِ اللَّهِ، وَ الْبَرَاءَةُ مِنْهُمْ وَ مِنْ أَئِمَّتِهِمْ.
٦٠ [٩] وَ قَالَ الْبَاقِرُ (عليه السلام): إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَعْلَمَ أَنَّ فِيكَ خَيْراً، فَانْظُرْ إِلَى قَلْبِكَ، فَإِنْ كَانَ يُحِبُّ أَهْلَ طَاعَةِ اللَّهِ وَ يُبْغِضُ أَهْلَ مَعْصِيَتِهِ، فَفِيكَ خَيْرٌ وَ اللَّهُ يُحِبُّكَ،
[١] أثبتناه من ش ١ و ش ٢ و الوسائل.
[٢] الوسائل ١١: ٤٣٩/ ٣.
[٣] الوسائل ١١: ٤٤٠/ ٧.
[٤] ليس في ش ١.
[٥] الوسائل ١١: ٤٤١/ ١٠.
[٦] الوسائل ١١: ٤٤٢/ ١٢.
[٧] الوسائل ١١: ٤٤٢/ ١٢.
[٨] الوسائل ١١: ٤٤٣/ ١٦.
[٩] الوسائل ١١: ٤٤٥/ ١.