هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٥٧٨ - ١١- يستحبّ الرفق بالمؤمنين في الأمر بالمندوبات و النهي عن المكروهات
٤١ [١] وَ قَالَ الرِّضَا (عليه السلام): بِرُّ الْوَالِدَيْنِ وَاجِبٌ وَ إِنْ كَانَا مُشْرِكَيْنِ، وَ لَا طَاعَةَ لَهُمَا فِي مَعْصِيَةِ الْخَالِقِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ لَا لِغَيْرِهِمَا، فَإِنَّهُ لَا طَاعَةَ لِمَخْلُوقٍ فِي مَعْصِيَةِ الْخَالِقِ.
٩- يكره التعرّض للذلّ.
٤٢ [٢] قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام): إِنَّ اللَّهَ فَوَّضَ إِلَى الْمُؤْمِنِ أُمُورَهُ كُلَّهَا، وَ لَمْ يُفَوِّضْ إِلَيْهِ أَنْ يَكُونَ ذَلِيلًا، أَمَا تَسْمَعُ اللَّهَ يَقُولُ وَ لِلّٰهِ الْعِزَّةُ وَ لِرَسُولِهِ وَ لِلْمُؤْمِنِينَ [٣] فَالْمُؤْمِنُ [٤] يَكُونُ عَزِيزاً وَ لَا يَكُونَ ذَلِيلًا.
١٠- يكره التعرّض لما لا يطاق، و الدخول فيما يوجب الاعتذار.
٤٣ [٥] قَالَ عَلِيٌّ (عليه السلام): الِاسْتِغْنَاءُ عَنِ الْعُذْرِ أَعَزُّ مِنَ الصِّدْقِ بِهِ.
٤٤ [٦] وَ قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام): لَا يَنْبَغِي لِلْمُؤْمِنِ أَنْ يُذِلَّ نَفْسَهُ، قِيلَ: وَ كَيْفَ يُذِلُّ نَفْسَهُ؟ قَالَ: يَتَعَرَّضُ لِمَا لَا يُطِيقُ.
٤٥ [٧] وَ فِي رِوَايَةٍ: يَدْخُلُ فِيمَا يَعْتَذِرُ مِنْهُ.
٤٦ [٨] وَ قَالَ (عليه السلام): إِيَّاكَ وَ مَا تَعْتَذِرُ مِنْهُ، فَإِنَّ الْمُؤْمِنَ لَا يُسِيءُ وَ لَا يَعْتَذِرُ، وَ الْمُنَافِقُ يُسِيءُ كُلَّ يَوْمٍ وَ يَعْتَذِرُ.
١١- يستحبّ الرفق بالمؤمنين في الأمر بالمندوبات و النهي عن المكروهات
و الاقتصار على ما لا يثقل على المأمور و المنهيّ و يزهده في الدين.
٤٧ [٩] قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام): لَا تَحْمِلُوا عَلَى شِيعَتِنَا وَ ارْفُقُوا بِهِمْ، فَإِنَّ النَّاسَ لَا يَحْتَمِلُونَ مَا تَحْمِلُونَ.
[١] الوسائل ١١: ٤٢٢/ ١٠.
[٢] الوسائل ١١: ٤٢٤/ ١.
[٣] المنافقون: ٨.
[٤] ش ١: و المؤمن.
[٥] الوسائل ١١: ٤٢٥/ ٤.
[٦] الوسائل ١١: ٤٢٥/ ١.
[٧] الوسائل ١١: ٤٢٥/ ٢.
[٨] الوسائل ١١: ٤٢٥/ ٣.
[٩] الوسائل ١١: ٤٢٦/ ١.