هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٥٥٣ - ١٢- حبّ الدنيا
وَ النِّسْيَانُ، وَ مَا أُكْرِهُوا عَلَيْهِ، وَ مَا لَا يَعْلَمُونَ، وَ مَا لَا يُطِيقُونَ، وَ مَا اضْطُرُّوا إِلَيْهِ، وَ الْحَسَدُ، وَ الطِّيَرَةُ، وَ التَّفَكُّرُ فِي الْوَسْوَسَةِ فِي الْخَلْقِ مَا لَمْ يَنْطِقُوا بِشَفَةٍ.
٢٧٣ [١] وَ قَالَ عَلِيٌّ (عليه السلام): إِنَّ اللَّهَ يُعَذِّبُ السِّتَّةَ بِالسِّتَّةِ: الْعَرَبَ بِالْعَصَبِيَّةِ [٢]، وَ الدَّهَاقِينَ بِالْكِبْرِ، وَ الْأُمَرَاءَ بِالْجَوْرِ، وَ الْفُقَهَاءَ بِالْحَسَدِ، وَ التُّجَّارَ بِالْخِيَانَةِ، وَ أَهْلَ الرَّسَاتِيقِ بِالْجَهْلِ.
١١- التكبّر و التجبّر.
٢٧٤ [٣] سُئِلَ الصَّادِقُ (عليه السلام) عَنْ أَدْنَى الْإِلْحَادِ، قَالَ: الْكِبْرُ أَدْنَاهُ.
٢٧٥ [٤] وَ قَالَ (عليه السلام): إِيَّاكُمْ وَ الْعَظَمَةَ وَ الْكِبْرَ، فَإِنَّ الْكِبْرَ رِدَاءُ اللَّهِ، فَمَنْ نَازَعَ اللَّهَ رِدَاءَهُ، قَصَمَهُ اللَّهُ وَ أَذَلَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
٢٧٦ [٥] وَ قَالَ (عليه السلام): إِيَّاكُمْ وَ التَّجَبُّرَ عَلَى اللَّهِ.
٢٧٧ [٦] وَ رُوِيَ: ثَلَاثَةٌ فِي جَهَنَّمَ: الْبَذَاءُ، وَ الْخُيَلَاءُ، وَ الْفَخْرُ.
٢٧٨ [٧] وَ قَالَ (عليه السلام): الْكِبْرُ أَنْ تَغْمِصَ النَّاسَ وَ تَسْفَهَ الْحَقَّ.
٢٧٩ [٨] وَ رُوِيَ: أَنَّ أَعْظَمَ الْكِبْرِ [٩] أَنْ يَجْهَلَ الْحَقَّ، وَ يَطْعُنَ عَلَى أَهْلِهِ.
٢٨٠ [١٠] وَ قَالَ (عليه السلام): إِنَّمَا الْجَبَّارُ الْمَلْعُونُ مَنْ حَقَّرَ النَّاسَ وَ تَجَبَّرَ عَلَيْهِمْ.
٢٨١ [١١] وَ رُوِيَ: إِنَّمَا الْكِبْرُ إِنْكَارُ الْحَقِّ، وَ الْإِيمَانُ الْإِقْرَارُ بِالْحَقِّ.
١٢- حبّ الدنيا.
[١] الوسائل ١١: ٢٩٧/ ٦.
[٢] ش ١: بالمعصية.
[٣] الوسائل ١١: ٢٩٨/ ١.
[٤] الوسائل ١١: ٣٠٠/ ٩.
[٥] الوسائل ١١: ٣٠٣/ ٥.
[٦] الوسائل ١١: ٣٠٥/ ١٥.
[٧] الوسائل ١١: ٣٠٦/ ٢.
[٨] الوسائل ١١: ٣٠٦/ ٣.
[٩] ش ٢: أنّ أعظم الكفر و الكبر.
[١٠] الوسائل ١١: ٣٠٧/ ٥.
[١١] الوسائل ١١: ٣٠٧/ ٦.