هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٥٤٠ - ٤- الجمع بين الخوف و الرجاء و العمل لهما
١٦٢ [١] وَ قَالَ (عليه السلام): [إِنَّ الْغِنَى وَ الْعِزَّ يَجُولَانِ، فَإِذَا ظَفِرَا بِمَوْضِعِ التَّوَكُّلِ أَوْطَنَا] [٢].
١٦٣ [٣] [وَ قَالَ (عليه السلام): مَنِ اعْتَصَمَ بِاللَّهِ، عَصَمَهُ اللَّهُ] [٤].
٤- الجمع بين الخوف و الرجاء و العمل لهما.
١٦٤ [٥] قَالَ الْبَاقِرُ (عليه السلام): لَيْسَ مِنْ عَبْدٍ مُؤْمِنٍ إِلَّا وَ فِي قَلْبِهِ نُورَانِ: نُورُ خِيفَةٍ، وَ نُورُ رَجَاءٍ، لَوْ وُزِنَ هَذَا، لَمْ يَزِدْ عَلَى هَذَا، وَ لَوْ وُزِنَ هَذَا، لَمْ يَزِدْ عَلَى هَذَا.
١٦٥ [٦] وَ سُئِلَ (عليه السلام) عَنْ قَوْمٍ يَعْمَلُونَ بِالْمَعَاصِي وَ يَقُولُونَ: نَرْجُو، فَقَالَ:
كَذَبُوا، لَيْسُوا بِرَاجِينَ، مَنْ رَجَا شَيْئاً، طَلَبَهُ وَ مَنْ خَافَ مِنْ شَيْءٍ، هَرَبَ مِنْهُ.
١٦٦ [٧] وَ قَالَ (عليه السلام): لَا يَكُونُ الْمُؤْمِنُ مُؤْمِناً حَتَّى يَكُونَ خَائِفاً رَاجِياً، وَ لَا يَكُونُ خَائِفاً رَاجِياً حَتَّى يَكُونَ عَامِلًا لِمَا يَخَافُ وَ يَرْجُو.
١٦٧ [٨] وَ قَالَ (عليه السلام): مَنْ خَافَ اللَّهَ، أَخَافَ اللَّهُ مِنْهُ كُلَّ شَيْءٍ، وَ مَنْ لَمْ يَخَفِ اللَّهَ، أَخَافَهُ اللَّهُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ.
١٦٨ [٩] وَ رُوِيَ فِي فَضْلِ الْبُكَاءِ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ أَحَادِيثُ كَثِيرَةٌ.
١٦٩ [١٠] وَ قَالَ (عليه السلام): يَنْبَغِي لِلْمُؤْمِنِ أَنْ يَخَافَ اللَّهَ خَوْفاً كَأَنَّهُ مُشْرِفٌ عَلَى النَّارِ، وَ يَرْجُوَهُ [١١] رَجَاءً كَأَنَّهُ مُشْرِفٌ عَلَى الْجَنَّةِ.
١٧٠ [١٢] وَ قَالَ (عليه السلام): إِنَّ اللَّهَ عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِهِ بِهِ، إِنْ خَيْراً فَخَيْراً وَ إِنْ شَرّاً
[١] الوسائل ١١: ١٦٦/ ٢.
[٢] أثبتناه من ش ١ و ٢.
[٣] الوسائل ١١: ١٦٥/ ١.
[٤] أثبتناه من ش ١ و ٢.
[٥] الوسائل ١١: ١٧٠/ ٤.
[٦] الوسائل ١١: ١٦٩/ ٢.
[٧] الوسائل ١١: ١٧٠/ ٥.
[٨] الوسائل ١١: ١٧٢/ ٤.
[٩] الوسائل ١١: ١٧٥/ باب ١٥.
[١٠] الوسائل ١١: ١٨١/ ٥.
[١١] ش ١: و يرجو.
[١٢] الوسائل ١١: ١٨١/ ٥.