هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٥٣٩ - ٣- التوكّل على اللّه، و التفويض إليه، و الاعتصام به
١٥٢ [١] وَ قَالَ عَلِيٌّ (عليه السلام) [٢]: نَبِّهْ بِالْفِكْرِ قَلْبَكَ، وَ جَافِ عَنِ اللَّيْلِ جَنْبَكَ، وَ اتَّقِ اللَّهَ رَبَّكَ.
١٥٣ [٣] وَ قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام): التَّفَكُّرُ يَدْعُو إِلَى الْبِرِّ وَ الْعَمَلِ بِهِ.
١٥٤ [٤] وَ قَالَ (عليه السلام): أَفْضَلُ [٥] الْعِبَادَةِ التَّفَكُّرُ فِي اللَّهِ، وَ فِي قُدْرَتِهِ.
١٥٥ [٦] وَ قَالَ الْكَاظِمُ (عليه السلام): مَا مِنْ شَيْءٍ تَرَاهُ عَيْنُكَ إِلَّا وَ فِيهِ مَوْعِظَةٌ.
١٥٦ [٧] وَ قَالَ الرِّضَا (عليه السلام): إِنَّمَا الْعِبَادَةُ التَّفَكُّرُ فِي أَمْرِ اللَّهِ.
٢- طاعة العقل لا الشهوة و الجهل.
١٥٧ [٨] قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام): مَنْ كَانَ عَاقِلًا، كَانَ لَهُ دِينٌ، وَ مَنْ كَانَ لَهُ دِينٌ، دَخَلَ الْجَنَّةَ.
١٥٨ [٩] وَ قَالَ (عليه السلام): الْعَقْلُ دَلِيلُ الْمُؤْمِنِ.
١٥٩ [١٠] وَ قَالَ (عليه السلام): خَمْسٌ مَنْ لَمْ يَكُنْ فِيهِ لَمْ يَكُنْ فِيهِ كَثِيرُ مُسْتَمْتَعٍ:
الْعَقْلُ، وَ الْأَدَبُ، وَ الدِّينُ، وَ الْجُودُ، وَ حُسْنُ الْخُلُقِ.
١٦٠ [١١] وَ قَالَ عَلِيٌّ (عليه السلام): إِنَّ اللَّهَ رَكَّبَ فِي الْمَلَائِكَةِ عَقْلًا بِلَا شَهْوَةٍ، وَ رَكَّبَ فِي الْبَهَائِمِ شَهْوَةً بِلَا عَقْلٍ (وَ رَكَّبَ فِي ابْنِ آدَمَ كِلْتَيْهِمَا) [١٢]، فَمَنْ غَلَبَ عَقْلُهُ شَهْوَتَهُ، فَهُوَ خَيْرٌ مِنَ الْمَلَائِكَةِ، وَ مَنْ غَلَبَتْ شَهْوَتُهُ عَقْلَهُ، فَهُوَ شَرٌّ مِنَ الْبَهَائِمِ.
٣- التوكّل على اللّه، و التفويض إليه، و الاعتصام به.
١٦١ [١٣] قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام): مَنْ أُعْطِيَ التَّوَكُّلَ، أُعْطِيَ الْكِفَايَةَ.
[١] الوسائل ١١: ١٥٣/ ١.
[٢] ش ١ و ٢: و قال (ع).
[٣] الوسائل ١١: ١٥٣/ ٥.
[٤] الوسائل ١١: ١٥٣/ ٣.
[٥] ليس في ش ١.
[٦] الوسائل ١١: ١٥٣/ ٦.
[٧] الوسائل ١١: ١٥٤/ ٨.
[٨] الوسائل ١١: ١٦١/ ٥.
[٩] الوسائل ١١: ١٦٢/ ٨.
[١٠] الوسائل ١١: ١٦٣/ ١١.
[١١] الوسائل ١١: ١٦٤/ ٢.
[١٢] ليس في ش ١.
[١٣] الوسائل ١١: ١٦٧/ ٤.