هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٥٣٨ - ١- التفكّر فيما يوجب الاعتبار
١٤٦ [١] وَ رُوِيَ: عَلَيْكَ بِمَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ فَارْكَبْهَا، وَ عَلَيْكَ بِمَسَاوِئِ الْأَخْلَاقِ فَاجْتَنِبْهَا، فَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ، فَلَا تَلُومَنَّ إِلَّا نَفْسَكَ.
١٤٧ [٢] وَ قَالَ (عليه السلام): يَنْبَغِي لِلْمُؤْمِنِ أَنْ يَكُونَ فِيهِ ثَمَانُ خِصَالٍ: وَ وَقُورٌ عِنْدَ الْهَزَائِزِ، صَبُورٌ عِنْدَ الْبَلَاءِ، شَكُورٌ عِنْدَ الرَّخَاءِ، قَانِعاً بِمَا رَزَقَهُ اللَّهُ، لَا يَظْلِمُ الْأَعْدَاءَ، وَ لَا يَتَحَامَلُ لِلْأَصْدِقَاءِ، بَدَنُهُ مِنْهُ فِي تَعَبٍ، وَ النَّاسُ مِنْهُ فِي رَاحَةٍ.
١٤٨ [٣] وَ سُئِلَ (عليه السلام) عَنْ مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ، فَقَالَ: الْعَفْوُ عَمَّنْ ظَلَمَكَ، وَ صِلَةُ مَنْ قَطَعَكَ، وَ إِعْطَاءُ مَنْ حَرَمَكَ، وَ قَوْلُ الْحَقِّ وَ لَوْ عَلَى نَفْسِكَ.
١٤٩ [٤] وَ قَالَ (عليه السلام): أَ لَا أُحَدِّثُكَ بِمَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ؟ الصَّفْحِ عَنِ النَّاسِ، وَ مَوَاسَاةِ الرَّجُلِ أَخَاهُ فِي مَالِهِ، وَ ذِكْرِ اللَّهِ كَثِيراً.
١٥٠ [٥] وَ قَالَ (عليه السلام): عَلَيْكُمْ بِمَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ، فَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّهَا، وَ إِيَّاكُمْ وَ مَذَامَّ الْأَفْعَالِ، فَإِنَّ اللَّهَ يُبْغِضُهَا، وَ عَلَيْكُمْ بِتِلَاوَةِ الْقُرْآنِ، (وَ عَلَيْكُمْ بِحُسْنِ الْخَلْقِ، وَ عَلَيْكُمْ بِفَرَائِضِ اللَّهِ فَأَدُّوهَا) [٦] وَ عَلَيْكُمْ بِمَحَارِمِ اللَّهِ فَاجْتَنِبُوهَا.
الرابع: في الصفات و الأفعال التي ينبغي ملازمتها و اكتسابها
و هي كثيرة، و قد تقدّم بعضها، و نذكر هنا اثنتي عشرة [٧]
١- التفكّر فيما يوجب الاعتبار.
١٥١ [٨] قَالَ (عليه السلام): تَفَكُّرُ سَاعَةٍ خَيْرٌ مِنْ قِيَامِ لَيْلَةٍ، قِيلَ: كَيْفَ يَتَفَكَّرُ؟
قَالَ: يَمُرُّ بِالدَّارِ وَ الْخَرِبَةِ، فَيَقُولُ: أَيْنَ بَانُوكِ؟ أَيْنَ سَاكِنُوكِ؟ مَا لَكِ لَا تَتَكَلَّمِينَ.
[١] الوسائل ١١: ١٣٩/ ٢.
[٢] الوسائل ١١: ١٤٣/ ٩.
[٣] الوسائل ١١: ١٥٦/ ٦.
[٤] الوسائل ١١: ١٥٦/ ٧.
[٥] الوسائل ١١: ١٥٦/ ٨.
[٦] ليس في ش ٢.
[٧] ش ١: اثنا عشر.
[٨] الوسائل ١١: ١٥٤/ ٩.