هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٣٨٣ - ٣- كيفيّة الرمي
٨ [١] قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام): خُذْ حَصَى الْجِمَارِ ثُمَّ ائْتِ الْجَمْرَةَ الْقُصْوَى الَّتِي عِنْدَ الْعَقَبَةِ فَارْمِهَا مِنْ قِبَلِ وَجْهِهَا وَ لَا تَرْمِهَا مِنْ أَعْلَاهَا، وَ تَقُولُ وَ الْحَصَى فِي يَدِكَ:
اللَّهُمَّ هَؤُلَاءِ حَصَيَاتِي فَأَحْصِهِنَّ لِي وَ ارْفَعْهُنَّ فِي عَمَلِي، ثُمَّ تَرْمِي فَتَقُولُ مَعَ كُلِّ حَصَاةٍ: اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُمَّ ادْحَرْ [٢] عَنِّي الشَّيْطَانَ، اللَّهُمَّ تَصْدِيقاً بِكِتَابِكَ وَ عَلَى سُنَّةِ نَبِيِّكَ، اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ حَجّاً مَبْرُوراً، وَ عَمَلًا مَقْبُولًا، وَ سَعْياً مَشْكُوراً، وَ ذَنْباً مَغْفُوراً، وَ لْيَكُنْ بَيْنَكَ وَ بَيْنَ الْجَمْرَةِ قَدْرُ عَشَرَةِ أَذْرُعٍ أَوْ خَمْسَةَ عَشَرَ ذِرَاعاً، فَإِذَا أَتَيْتَ رَحْلَكَ وَ رَجَعْتَ مِنَ الرَّمْيِ، فَقُلِ: اللَّهُمَّ بِكَ وَثِقْتُ، وَ عَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ، فَنِعْمَ الرَّبُّ، وَ نِعْمَ الْمَوْلَى، وَ نِعْمَ النَّصِيرُ.
٩ [٣] وَ سُئِلَ الرِّضَا (عليه السلام): مَا أَقُولُ [٤] إِذَا رَمَيْتُ؟ قَالَ: كَبِّرْ مَعَ كُلِّ حَصَاةٍ.
١٠ [٥] وَ قَالَ (عليه السلام): حَصَى الْجِمَارِ تَكُونُ مِثْلَ الْأَنْمُلَةِ، وَ تَخْذِفُهُنَّ خَذْفاً وَ تَضَعُهَا عَلَى الْإِبْهَامِ [٦] وَ تَدْفَعُهَا بِظُفُرِ السَّبَّابَةِ، وَ ارْمِهَا [٧] مِنْ بَطْنِ الْوَادِي، وَ اجْعَلْهُنَّ عَلَى يَمِينِكَ كُلَّهُنَّ.
١١ [٨] وَ قَالَ (عليه السلام): تَرْمِي الْجِمَارَ مِنْ بَطْنِ الْوَادِي، وَ تَجْعَلُ كُلَّ جَمْرَةٍ عَنْ يَمِينِكَ، ثُمَّ تَنْفَتِلُ [٩] فِي الشِّقِّ الْآخَرِ إِذَا رَمَيْتَ جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ.
١٢ [١٠] وَ سُئِلَ الصَّادِقُ (عليه السلام) عَنْ رَمْيِ الْجِمَارِ، فَقَالَ: قُمْ عِنْدَ الْجَمْرَتَيْنِ وَ لَا تَقُمْ عِنْدَ جَمْرَةِ الْعَقَبَةِ، قِيلَ: هَذَا مِنَ السُّنَّةِ؟ قَالَ: نَعَمْ.
[١] الوسائل ١٠: ٧٠/ ١.
[٢] الدحور: الطرد و الابعاد، دحره أي أبعده (المجمع: دحر).
[٣] الوسائل ١٠: ٧٧/ ١.
[٤] ش: ما ذا أقول.
[٥] الوسائل ١٠: ٧٣/ ١.
[٦] الأصل: بإبهام.
[٧] ش: و ارمهنّ.
[٨] الوسائل ١٠: ٧٦/ ٥.
[٩] ش: تنتقل.
[١٠] الوسائل ١٠: ٧٥/ ١.