هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٤٦ - الخامس الاكتحال للمحرم و المحرمة بما فيه طيب، و بالكحل الأسود للزينة، و كذا النظر في المرآة للزينة
فَقَالَ: اجْعَلْ عَلَيْهِ الْبَنَفْسَجَ وَ أَشْبَاهَهُ مِمَّا لَيْسَ فِيهِ الرِّيحُ الطَّيِّبَةُ.
٨١ [١] وَ رُوِيَ: أَنَّهُ يَجُوزُ أَنْ يُصَيِّرَ الْمُحْرِمُ عَلَى إِبْطَيْهِ الْمَرْتَكَ [٢]، أَوِ التُّوتِيَاءَ [٣] لِرِيحِ الْعَرَقِ.
٨٢ [٤] وَ رُوِيَ: إِذَا اشْتَكَى الْمُحْرِمُ عَيْنَهُ، فَلْيَتَدَاوَ بِمَا يَحِلُّ لَهُ أَنْ يَأْكُلَهُ وَ هُوَ مُحْرِمٌ.
الرابع: الفسوق و الجدال لما يأتي، و يكره تلبية المنادي و إنشاد الشعر
٨٣ [٥] وَ سُئِلَ الصَّادِقُ (عليه السلام) عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومٰاتٌ فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلٰا رَفَثَ وَ لٰا فُسُوقَ وَ لٰا جِدٰالَ فِي الْحَجِّ [٦] فَقَالَ: الرَّفَثُ:
الْجِمَاعُ، وَ الْفُسُوقُ: الْكَذِبُ، وَ السِّبَابُ، وَ الْجِدَالُ: قَوْلُ الرَّجُلِ: لَا وَ اللَّهِ، وَ بَلَى وَ اللَّهِ.
٨٤ [٧] وَ قَالَ (عليه السلام): لَيْسَ لِلْمُحْرِمِ أَنْ يُلَبِّيَ مَنْ دَعَاهُ حَتَّى يَقْضِيَ إِحْرَامَهُ، قِيلَ: كَيْفَ يَقُولُ؟ قَالَ: يَقُولُ: يَا سَعْدُ.
٨٥ [٨] وَ قَالَ (عليه السلام): يُكْرَهُ لِلرَّجُلِ أَنْ يُجِيبَ بِالتَّلْبِيَةِ إِذَا نُودِيَ وَ هُوَ مُحْرِمٌ.
٨٦ [٩] وَ رُوِيَ: أَنَّهُ يُكْرَهُ رِوَايَةُ الشِّعْرِ لِلصَّائِمِ وَ الْمُحْرِمِ، وَ إِنْ كَانَ شِعْرَ حَقٍّ.
الخامس: الاكتحال للمحرم و المحرمة بما فيه طيب، و بالكحل الأسود للزينة، و كذا النظر في المرآة للزينة
٨٧ [١٠] قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام): لَا بَأْسَ أَنْ [١١] يَكْتَحِلَ، وَ هُوَ مُحْرِمٌ بِمَا لَمْ يَكُنْ فِيهِ
[١] الوسائل ٩: ١٠٧/ ٤.
[٢] المرتك: فارسيّ معرّب، و المراد به المرداسنج (اللّسان: مرتك)، و المرداسنج مادّة مأخوذة من الرّصاص، يستعمل في المراهم و من خواصّه تطييب ريح البدن و خاصّة رائحة الإبطين (لغت نامه دهخدا: مرداسنك).
[٣] التّوتياء: حجر يكتحل به (اللّسان: توت).
[٤] الوسائل ٩: ١٥٤/ ٢.
[٥] الوسائل ٩: ١٠٨/ ١.
[٦] البقرة: ١٩٧.
[٧] الوسائل ٩: ١٧٨/ ١.
[٨] الوسائل ٩: ١٧٨/ ٢.
[٩] الوسائل ٩: ١٨١/ ١.
[١٠] الوسائل ٩: ١١١/ ١.
[١١] ش: بأن.