هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٤٦ - ٥- كيفيّة السلام و الردّ و صيغهما
عَلَيْكُمْ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ، فَقَالُوا: وَ عَلَيْكَ السَّلَامُ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ، فَلَمَّا رَجَعَ إِلَى رَبِّهِ قَالَ: هَذِهِ تَحِيَّتُكَ وَ تَحِيَّةُ ذُرِّيَّتِكَ فِيمَا بَيْنَهُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ.
٩٣٦ [١] وَ قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام): مَنْ قَالَ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ، فَهِيَ عَشْرُ حَسَنَاتٍ، وَ مَنْ قَالَ: سَلَامٌ عَلَيْكُمْ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ فَهِيَ عِشْرُونَ حَسَنَةً، وَ مَنْ قَالَ: سَلَامٌ عَلَيْكُمْ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ فَهِيَ ثَلَاثُونَ حَسَنَةً.
٩٣٧ [٢] وَ سُئِلَ (عليه السلام) عَنِ النِّسَاءِ: كَيْفَ يُسَلِّمْنَ [٣] إِذَا دَخَلْنَ عَلَى الْقَوْمِ؟
قَالَ: الْمَرْأَةُ تَقُولُ: عَلَيْكُمُ السَّلَامُ، وَ الرَّجُلُ يَقُولُ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ.
٩٣٨ [٤] وَ قَالَ عَلِيٌّ (عليه السلام): يُكْرَهُ لِلرَّجُلِ أَنْ يَقُولَ: حَيَّاكَ اللَّهُ ثُمَّ يَسْكُتَ حَتَّى يَتْبَعَهَا بِالسَّلَامِ.
٩٣٩ [٥] وَ قَالَ لَهُ النَّبِيُّ (صلّى اللّه عليه و آله) وَ لِفَاطِمَةَ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ، فَقَالَ عَلِيٌّ (عليه السلام): وَ عَلَيْكَ السَّلَامُ يَا رَسُولَ اللَّهِ.
٩٤٠ [٦] وَ سَلَّمَ عَلِيٌّ (عليه السلام) عَلَى قَوْمٍ فَقَالُوا: وَ عَلَيْكَ السَّلَامُ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ، وَ مَغْفِرَتُهُ وَ رِضْوَانُهُ، فَقَالَ عَلِيٌّ (عليه السلام): لَا تُجَاوِزُوا بِنَا مِثْلَ مَا قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ لِأَبِينَا إِبْرَاهِيمَ: وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ.
٩٤١ [٧] وَ قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام): ثَلَاثَةٌ تُرَدُّ عَلَيْهِمْ رَدَّ الْجَمَاعَةِ وَ إِنْ كَانَ وَاحِداً: عِنْدَ الْعُطَاسِ تَقُولُ: يَرْحَمُكُمُ اللَّهُ، وَ إِنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ غَيْرُهُ، وَ الرَّجُلُ يُسَلِّمُ عَلَى الرَّجُلِ فَيَقُولُ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ، وَ الرَّجُلُ يَدْعُو لِلرَّجُلِ يَقُولُ [٨]: عَافَاكُمُ اللَّهُ وَ إِنْ كَانَ وَاحِداً، فَإِنَّ مَعَهُ غَيْرَهُ.
[١] الوسائل ٨: ٤٤٤/ ١.
[٢] الوسائل ٨: ٤٤٤/ ٣.
[٣] رض: سلّمن.
[٤] الوسائل ٨: ٤٤٤/ ٢.
[٥] الوسائل ٨: ٤٤٥/ ١.
[٦] الوسائل ٨: ٤٤٦/ ١.
[٧] الوسائل ٨: ٤٤٦/ ١.
[٨] ش: فيقول.