هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٣٧ - الأوّل في استحباب حسن العشرة
٨٥٤ [١] وَ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ: اتَّخِذْ أَلْفَ صَدِيقٍ، وَ أَلْفٌ قَلِيلٌ، وَ لَا تَتَّخِذْ عَدُوّاً وَاحِداً، وَ الْوَاحِدُ كَثِيرٌ.
٨٥٥ [٢] وَ قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام): أَكْثِرُوا مِنَ الْأَصْدِقَاءِ فِي الدُّنْيَا، فَإِنَّهُمْ يَنْفَعُونَ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ.
٨٥٦ [٣] وَ قَالَ عَلِيٌّ (عليه السلام) [٤]: أَعْجَزُ النَّاسِ مَنْ عَجَزَ عَنِ اكْتِسَابِ الْإِخْوَانِ، وَ أَعْجَزُ مِنْهُ مَنْ ضَيَّعَ مَنْ ظَفِرَ بِهِ مِنْهُمْ.
٨٥٧ [٥] ٧- قَالَ (عليه السلام): اسْتَرْشِدُوا الْعَاقِلَ، وَ لَا تَعْصُوهُ فَتَنْدَمُوا.
٨٥٨ [٦] وَ قَالَ عَلِيٌّ (عليه السلام): لَا عَلَيْكَ أَنْ تَصْحَبَ ذَا الْعَقْلِ وَ إِنْ لَمْ تَحْمَدْ كَرَمَهُ، وَ لَكِنِ انْتَفِعْ بِعَقْلِهِ، وَ احْتَرِسْ مِنْ سَيِّئِ أَخْلَاقِهِ، وَ لَا تَدَعَنَّ صُحْبَةَ الْكَرِيمِ، وَ إِنْ لَمْ تَنْتَفِعْ [٧] بِعَقْلِهِ، وَ لَكِنِ انْتَفِعْ بِكَرَمِهِ بِعَقْلِكَ، وَ افْرِرْ كُلَّ الْفِرَارِ مِنَ اللَّئِيمِ الْأَحْمَقِ.
٨٥٩ [٨] ٨- قَالَ الْبَاقِرُ (عليه السلام) لِرَجُلٍ: أَ تَخْلُونَ، وَ تَتَحَدَّثُونَ، وَ تَقُولُونَ مَا شِئْتُمْ؟ قِيلَ: إِي وَ اللَّهِ، قَالَ: أَمَا وَ اللَّهِ لَوَدِدْتُ أَنِّي مَعَكُمْ فِي بَعْضِ تِلْكَ الْمَوَاطِنِ.
٨٦٠ [٩] وَ قَالَ (عليه السلام): أَحْيُوا أَمْرَنَا، رَحِمَ اللَّهُ مَنْ أَحْيَا أَمْرَنَا.
٨٦١ [١٠] وَ قَالَ (عليه السلام): مَنْ ذَكَرَنَا أَوْ ذُكِرْنَا عِنْدَهُ فَخَرَجَ مِنْ عَيْنَيْهِ مِثْلُ جَنَاحِ الذُّبَابِ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ [ذُنُوبَهُ] [١١].
٨٦٢ [١٢] وَ قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام): تَزَاوَرُوا، وَ تَلَاقُوا، وَ تَذَاكَرُوا أَمْرَنَا وَ أَحْيُوهُ.
[١] الوسائل ٨: ٤٠٧/ ٢.
[٢] الوسائل ٨: ٤٠٧/ ٥.
[٣] الوسائل ٨: ٤٠٨/ ٧.
[٤] ش: و قال (ع).
[٥] الوسائل ٨: ٤٠٩/ ١.
[٦] الوسائل ٨: ٤٠٩/ ١.
[٧] الأصل: لم تنفع.
[٨] الوسائل ٨: ٤١٠/ ٢.
[٩] الوسائل ٨: ٤١٠/ ١.
[١٠] الوسائل ٨: ٤١٠/ ١.
[١١] أثبتناه من ش و الوسائل.
[١٢] الوسائل ٨: ٤١١/ ٨.