هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٢٩ - الثامن في اتّخاذ الطير
دُوَيْرَاتٍ حَوْلَهُ.
٧٩٤ [١] وَ قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام): الدِّيكُ الْأَبْيَضُ صَدِيقِي، وَ صَدِيقُ كُلِّ مُؤْمِنٍ.
٧٩٥ [٢] وَ قَالَ (عليه السلام): لَنَفْضَةٌ [٣] مِنْ حَمَامَةٍ مُنَمَّرَةٍ [٤] أَفْضَلُ مِنْ سَبْعِ دُيُوكٍ بِيضٍ فُرْقٍ.
٧٩٦ [٥] وَ قَالَ أَبُو الْحَسَنِ (عليه السلام) وَ قَدْ ذُكِرَ عِنْدَهُ الطَّاوُسُ: لَا يَزِيدُكَ عَلَى حُسْنِ الدِّيكِ الْأَبْيَضِ بِشَيْءٍ، وَ قَالَ (عليه السلام): الدِّيكُ أَحْسَنُ صَوْتاً مِنَ الطَّاوُسِ، وَ هُوَ أَعْظَمُ بَرَكَةً، يُنَبِّهُكَ فِي مَوَاقِيتِ الصَّلَوَاتِ [٦]، فَإِنَّمَا [٧] يَدْعُو الطَّاوُسُ بِالْوَيْلِ بِخَطِيئَتِهِ الَّتِي ابْتُلِىَ بِهَا.
٧٩٧ [٨] ١٠- قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام): مَنِ اتَّخَذَ فِي بَيْتِهِ طَيْراً فَلْيَتَّخِذْ وَرَشَاناً [٩]، فَإِنَّهُ أَكْثَرُ شَيْءٍ لِذِكْرِ اللَّهِ.
٧٩٨ [١٠] وَ قَالَ (عليه السلام): إِنَّ الْوَرَشَانَ يَقُولُ: بُورِكْتُمْ، بُورِكْتُمْ، فَأَمْسِكُوهُ.
٧٩٩ [١١] ١١- رُوِيَ: ذَمُّ الْفَاخِتَةِ وَ أَنَّهَا تَدْعُو عَلَى أَرْبَابِهَا، تَقُولُ: فَقَدْتُكُمْ، فَقَدْتُكُمْ.
٨٠٠ [١٢] وَ رُوِيَ: الْأَمْرُ بِإِخْرَاجِهَا وَ ذَبْحِهَا.
[١] الوسائل ٨: ٣٨٤/ ٤.
[٢] الوسائل ٨: ٣٨٤/ ٢.
[٣] النفضة بالتحريك: الجماعة يبعثون في الأرض متجسّسين لينظروا، هل فيها عدوّ أو خوف (اللسان: نفض).
[٤] طير منمّر: فيه نقط سود (اللسان: نمر).
[٥] الوسائل ٨: ٣٨٤/ ٣.
[٦] رض: الصلاة.
[٧] الأصل: و إنّما.
[٨] الوسائل ٨: ٣٨٥/ ١.
[٩] الورشان: الحمام الأبيض (المجمع:
ورش).
[١٠] الوسائل ٨: ٣٨٥/ ٢.
[١١] الوسائل ٨: ٣٨٦/ ٢.
[١٢] الوسائل ٨: ٣٨٦/ ١ و ٣.