هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٢٨ - الثامن في اتّخاذ الطير
٧٨٥ [١] وَ رُوِيَ: أَكْثِرُوا مِنَ الدَّوَاجِنِ فِي بُيُوتِكُمْ تَتَشَاغَلُ بِهَا الشَّيَاطِينُ عَنْ صِبْيَانِكُمْ.
٧٨٦ [٢] ٥- ذَبَحَ رَجُلٌ حَمَامَاتٍ لِابْنِ ابْنَتِهِ غَضَباً، ثُمَّ دَخَلَ عَلَى الْبَاقِرِ (عليه السلام) فَرَأَى عِنْدَهُ حَمَاماً كَثِيراً فَأَخْبَرَهُ أَنَّهُ ذَبَحَهُنَّ، فَقَالَ: بِئْسَ مَا صَنَعْتَ، أَمَا عَلِمْتَ أَنَّهُنَّ يُؤْذِنَّ بِالصَّلَاةِ فِي آخِرِ اللَّيْلِ، فَتَصَدَّقْ عَنْ كُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ دِينَاراً، فَإِنَّكَ قَتَلْتَهُنَّ غَضَباً.
٧٨٧ [٣] ٦- سُئِلَ الرِّضَا (عليه السلام) عَنِ الزَّوْجِ مِنَ الْحَمَامِ يُفْرِخُ عِنْدَهُ فَيُزَوَّجُ الطَّيْرُ أُمَّهُ وَ ابْنَتَهُ، قَالَ: لَا بَأْسَ بِمَا كَانَ بَيْنَ الْبَهَائِمِ.
٧٨٨ [٤] ٧- قَالَ عَلِيٌّ (عليه السلام): صِيَاحُ الدِّيكِ صَلَاتُهُ، وَ ضَرْبُهُ بِجَنَاحَيْهِ رُكُوعُهُ وَ سُجُودُهُ.
٧٨٩ [٥] وَ قَالَ الْبَاقِرُ (عليه السلام): كَانُوا يُحِبُّونَ أَنْ يَكُونَ فِي الْبَيْتِ الشَّيْءُ الدَّاجِنُ مِثْلُ الْحَمَامِ وَ الدَّجَاجِ، لِيَعْبَثَ بِهِ صِبْيَانُ الْجِنِّ، وَ لَا يَعْبَثُونَ بِصِبْيَانِهِمْ.
٧٩٠ [٦] وَ قَالَ أَبُو الْحَسَنِ (عليه السلام): فِي الدِّيكِ خَمْسُ خِصَالٍ مِنْ خِصَالِ الْأَنْبِيَاءِ: السَّخَاءُ، وَ الْقَنَاعَةُ، وَ الْمَعْرِفَةُ بِأَوْقَاتِ الصَّلَاةِ، وَ كَثْرَةُ الطَّرُوقَةِ، وَ الْغَيْرَةُ.
٧٩١ [٧] ٨- قَالَ (عليه السلام): اسْتَوْصُوا بِالصُّنَانِيَّاتِ خَيْراً يَعْنِي الْخُطَّافَ.
٧٩٢ [٨] وَ رُوِيَ: أَنَّهَا تَقْرَأُ الْحَمْدَ إِذَا تَرَغَّمَتْ، وَ تَقُولُ فِي آخِرِ تَرَغُّمِهَا: وَ لَا الضَّالِّينَ.
٧٩٣ [٩] ٩- قَالَ (عليه السلام): دِيكٌ أَفْرَقُ [١٠] أَبْيَضُ يَحْرُسُ دُوَيْرَةَ أَهْلِهِ وَ سَبْعَ
[١] الوسائل ٨: ٣٨٥/ ٤.
[٢] الوسائل ٨: ٣٨٠/ ٤.
[٣] الوسائل ٨: ٣٨١/ ١.
[٤] الوسائل ٨: ٣٨٣/ ١.
[٥] الوسائل ٨: ٣٨٣/ ٣.
[٦] الوسائل ٨: ٣٨٣/ ٢.
[٧] الوسائل ٨: ٣٨٣/ ١.
[٨] الوسائل ٨: ٣٨٣/ ١.
[٩] الوسائل ٨: ٣٨٤/ ١.
[١٠] ديك أفرق: بين الفرق الّذي عرفه مفروق (المجمع: فرّق).