هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١١٥ - الأوّل في استحباب اقتنائها لنصرة الحقّ، و قضاء الحوائج و خصوصا الخيل
٦٨٢ [١] وَ قَالَ (عليه السلام) فِي الْخَيْلِ: ظُهُورُهَا عِزٌّ، وَ بُطُونُهَا كَنْزٌ.
٦٨٣ [٢] وَ قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام): اتَّخِذُوا الدَّابَّةَ، فَإِنَّهَا زَيْنٌ، وَ تُقْضَى عَلَيْهَا الْحَوَائِجُ، وَ رِزْقُهَا عَلَى اللَّهِ.
٦٨٤ [٣] وَ قَالَ (عليه السلام): مِنْ سَعَادَةِ الْمُؤْمِنِ دَابَّةٌ يَرْكَبُهَا فِي حَوَائِجِهِ، وَ يَقْضِي عَلَيْهَا حُقُوقَ إِخْوَانِهِ.
٦٨٥ [٤] وَ قَالَ (عليه السلام) لِرَجُلٍ: اتَّخِذْ حِمَاراً يَحْمِلْ رَحْلَكَ، فَإِنَّ رِزْقَهُ عَلَى اللَّهِ.
٦٨٦ [٥] وَ قَالَ (عليه السلام): تِسْعَةُ أَعْشَارِ الرِّزْقِ مَعَ صَاحِبِ الدَّابَّةِ.
٦٨٧ [٦] وَ قَالَ أَبُو الْحَسَنِ (عليه السلام): مَنِ ارْتَبَطَ دَابَّةً مُتَوَقِّعاً بِهَا أَمْرَنَا، وَ يَغِيظُ [٧] بِهَا عَدُوَّنَا، وَ هُوَ مَنْسُوبٌ إِلَيْنَا، أَدَرَّ اللَّهُ رِزْقَهُ، وَ شَرَحَ صَدْرَهُ، وَ بَلَّغَهُ أَمَلَهُ [٨].
٦٨٨ [٩] وَ رُوِيَ: عَجَبٌ لِصَاحِبِ الدَّابَّةِ كَيْفَ تَفُوتُهُ الْحَاجَةُ.
٦٨٩ [١٠] وَ قَالَ الْبَاقِرُ (عليه السلام): الْخَيْرُ كُلُّهُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِي الْخَيْلِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ.
٦٩٠ [١١] وَ رُوِيَ فِي الْخَيْلِ الْمُنْفِقُ عَلَيْهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ: كَالْبَاسِطِ يَدَهُ بِالصَّدَقَةِ، لَا يَقْبِضُهَا.
٦٩١ [١٢] وَ رُوِيَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوٰالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَ النَّهٰارِ سِرًّا وَ عَلٰانِيَةً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَ لٰا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لٰا هُمْ يَحْزَنُونَ [١٣] أَنَّهَا نَزَلَتْ
[١] الوسائل ٨: ٣٤٤/ ١١.
[٢] الوسائل ٨: ٣٣٩/ ١.
[٣] الوسائل ٨: ٣٣٩/ ٣.
[٤] الوسائل ٨: ٣٤٠/ ٧.
[٥] الوسائل ٨: ٣٤٠/ ٥.
[٦] الوسائل ٨: ٣٤٠/ ٤.
[٧] ش: و يغبط.
[٨] زاد في ش: و بلغه إذا كان عونا على حوائجه.
[٩] الوسائل ٨: ٣٤١/ ١٠.
[١٠] الوسائل ٨: ٣٤٢/ ٣.
[١١] الوسائل ٨: ٣٤٤/ ١.
[١٢] الوسائل ٨: ٣٤٤/ ٢.
[١٣] البقرة: ٢٧٤.