موسوعة مرآة الحرمين الشريفين وجزيرة العرب - أيوب صبري باشا - الصفحة ٥٠٨ - صورة الفتوى الشريفة المعطاة من قبل الشيخ أحمد بن شمس الدين الصديقى السهروردى أفندى و هو من علماء الحنفية ردا على السؤال الذى وجهه رضوان أغا
صرف عليه مظنون الحلية و بقية السؤال قد تكفل المفتى الشافعى بالجواب عنه و اللّه سبحانه أعلم.
نمقه الحقير خالد بن أحمد ابن محمد بن عبد المالكى.
صورة الفتوى الشريفة المعطاة من قبل الشيخ أحمد بن شمس الدين الصديقى السهروردى أفندى و هو من علماء الحنفية: ردا على السؤال الذى وجهه رضوان أغا.
الجواب: الحمد للّه سبحانه ..
«ربنا اغفر لنا ذنوبنا و إسرافنا فى أمرنا و ثبت أقدامنا .. و انصرنا على القوم الكافرين».
ما ذكر فى السؤال عما سقط من أحجار البيت الشريف إذا كانت تحتاج إلى الإصلاح و المساواة بحسب ما تحتاجه الصنعة و إلى زيادة عليها بموجب تكسر البعض و تلف البعض و جعلها على حكمها فى المساواة و البحث و الإحكام أيجوز أم لا؟ و على القول بالجواز إذا كان محتاجا إلى مدة طويلة بموجب ما شرع فى السؤال و كان بمكة المشرفة من هو متعين للنظر فى المصالح العامة المتعلقة بهذه البلدة الشريفة من جانب السلطنة المنيفة- دامت ظلال عدالتها الوديعة- من إصلاح المسجد و غيره من الشوارع و تنظيفها هل يجوز له الشروع فى إصلاح الحجارة الأولى و تهيئة ما يحتاج إلى زيادتها و فى عمل نحو نورة و جبس و ما شابه ذلك ليكون مهيئا عند وصول من سيعيّن من الأبواب الشريفة السلطانية لأداء هذه الخدمة السنية خشية طول المدة؟
فالجواب: عن ذلك- و اللّه الموفق للصواب- جواز إصلاح الساقط و مساواته و المبادرة إليه و تغيير ما تكسر و عدم الانتفاع به و زيادة ما احتيج إليه من الحجارة مما سهل إحضاره من بعض الجبال التى بنى منها البيت العتيق كما ساقها الشيخ