موسوعة مرآة الحرمين الشريفين وجزيرة العرب - أيوب صبري باشا - الصفحة ٨٧٠ - الأثر العشرون حجر المتكأ
و منتهى هذه الصخرة كان مكانا خاصا للنبى (صلى اللّه عليه و سلم)، عند جلوسه و حوله تسعة و ثلاثون من أصحابه الكرام عندما كان يدعو إلى الإسلام خفية، من الروايات الموثوقة أنه كان يمضى أوقاتا تحت هذه الصخرة.
الأثر التاسع عشر: الحجر المتكلم
يقع فى جدار دكان أبى بكر و فى الجهة التى تواجه الحرم الشريف و قد وضع فى مكان يعلو عن الأرض مترا. و طول الحجر المتكلم ذراع معمارى، و قطره ثمانية أصابع، و هو نصف إسطوانى الشكل و بارز عن الجدار بمقدار ستة أصابع.
و روى عن النبى (صلى اللّه عليه و سلم) قوله: «إننى أعرف حجرا كان يلقى على السلام قبل البعثة فى المجئ و الذهاب». و يظن أن ذلك الحجر هو المقصود به و كتب عليه البيتين الآتيين:
أنا الحجر المسلم كل حين* * * على خير الورى فلى البشارة
ونلت فضيلة من ذى المعانى* * * خصصت بها و أنى من الحجارة
قد ترك ذلك الحجر مكشوفا إلى ولاية الحاج عزت باشا الأرزنجانى الأخيرة و قد حفظه الباشا المذكور فى ولايته الأخيرة بأن غطاه بقفص حديدى و كتب كيفية عمله على حجر آخر و وضعه فوقه.
الأثر العشرون: حجر المتكأ
يقع أمام الحجر المتكلم و فى صف دار خديجة الكبرى و على صفحة هذا الحجر أثر لطيف، و يقال أنه أثر مرفق النبى (صلى اللّه عليه و سلم) إذ شرف النبى (صلى اللّه عليه و سلم) دكان أبى بكر فى يوم من الأيام و استند على ذلك الحجر و عندما التفت لأبى بكر قائلا: يا