موسوعة مرآة الحرمين الشريفين وجزيرة العرب - أيوب صبري باشا - الصفحة ٨٧١ - الأثر الثالث و العشرون منى
أبا بكر انطبع أثر مرفقى على ذلك الحجر. كان حجر المتكأ قديما على جدار بيت أبى بكر ثم انتزعوه منه و وضعوه فى المكان الحالى.
كان المكان الذى وضع فيه من جدران بيت مصطفى أفندى الحريرى، و احترق هذا المنزل فى أوائل سنة ١٣٠٠ ه و الحجاج فى عرفات؛ إلا أن الحجر المذكور لم يصب بسوء، و قد حفظ بأن وضع فى إطار له غطاء خشبى و عمر تلك الدار.
الأثر الحادى و العشرون: دار العباس
تقع دار العباس فى شارع المسعى و بالقرب من الميلين الأخضرين و أمام باب العباس، و الآن أصبحت رباط الفقراء و المساكين و الغرباء.
الأثر الثانى و العشرون: رباط الموفق
[١] يقع فى زقاق المقرارية و شارعه، و قد اشتراه فى سنة ٦٠٤ ه القاضى الموفق جمال الدين على بن عبد الوهاب السكندرى و عمره و وقفه. إذا ما دعى فى داخله أو أمام بابه يستجاب.
قال الشيخ عبد اللّه بن مطرف من مشاهير أولياء اللّه: كلما وضعت يدى على حلقات باب رباط الموفق أحس كأن كثيرا من أيادى أهل اللّه توضع فيه، و يسكن الفقراء و مساكين الممالك المغربية فى ذلك الرباط و يقيمون فيه. و بما أن كثيرا من أهل اللّه ما زالوا يذهبون إليه لغرض الزيارة فلا يخلو ذلك المكان من ملازمة الأولياء و مرورهم.
الأثر الثالث و العشرون: منى
تقع «منى» فى الجانب الشرقى من مكة المكرمة بين غار المرسلات و هذا المكان المقدس مكان جميل المنظر و صحراء تثير الشوق، و طوله ٣٠٥ ذراعا، يبدأ من جمرة العقبة و ينتهى فى الجمرة الثالثة، و يبعد عن مكة المعظمة أربعة أميال. و منى
[١] و الآن يسمى رباط عثمان.