موسوعة مرآة الحرمين الشريفين وجزيرة العرب - أيوب صبري باشا - الصفحة ٩١٦ - إضافة
غسله فى هذا البيت بأنوار الحق ...
«تحفة الحرمين»
الأثر التاسع و الأربعون: جبل خندمة:
جبل كبير يقابل جبال أجياد و شعب عامر خلف جبل أبى قبيس. و قد نقل الإمام الفاكهى عن ابن عباس قال: قد دفن فى هذا الجبل سبعون نبيا و بسببهم تهطل الأمطار على مكة ببركاتهم.
الأثر الخمسون: جبل ثبير:
هو أعظم الجبال التى تواجه غار المرسلات الموجود فى منى. و يطلق على الجبل الذى يقع يمين المتجه من منى إلى مكة المكرمة. كما يطلق على الجبال التى تقع على يسراه «جبل ثقبة» و ترتفع جبال الجهتين عن الأرض ستة أمتار، و سبب تسميته بذلك الاسم أن واحدا من قبيلة بنى هذيل المسمى ثبير قد مات فوق ذلك الجبل المبجل.
قال القاضى مجد الدين الفيروزابادى نقلا عن المفسر النقاش أن هذا الجبل أيضا من المواقع التى يستجاب فيها الدعاء، و لكنه لم يبين وقت التوجه بالدعاء، و لكن الأسلاف الكرام قالوا يجوز الدعاء فى أى وقت كان.
قال المفسر النقاش أن جبال: النور و الثور و جبل ثبير قطع من جبل الطور فحينما تجلى اللّه- سبحانه و تعالى- على جبل الطور سقطت عدة قطع من ذلك الجبل، و ثلاثة منها سقطت على مكة المعظمة، و قد ذكرنا آنفا أن النبى (صلى اللّه عليه و سلم) قد شرف غار حراء و اختفى من كفار مكة المخذولين.
إضافة
قد حققت ما قاله الإمام الأزرقى عن وجود اثنى عشر ألف جبل حول مكة المعظمة، فتأكدت من صدق قوله لأن حول بلد اللّه الأمين ما لا يحصى و لا يعد من الجبال، و كل هذه الجبال متصلة متسلسلة، و قد نسيت أسماء أكثرها كما ذكر فى مبدأ المقال.