موسوعة مرآة الحرمين الشريفين وجزيرة العرب - أيوب صبري باشا - الصفحة ٨٢٠ - مسألة
ول وجهك شطر الحرم العظيم هذا* * * و أقم فيه فى سود الثياب
إن صحن الحرم هو روضة الخلد المقيم* * * فاقعد فى صحنه المربع
إن وجهه هو قبلة أهل الحسن من العرب* * * و سجدة ملاح العجم نحوه
و بما أن الريح تعلقت بحضنه* * * نثرت الغالية فى جيب الدنيا
و لما رفعت الريح طرف كسوته السوداء* * * اكتحلت عين الروح من حجره
«فتوح الحرمين»
مسألة:
[١] إذا ما أمكن الدخول فى بيت اللّه حين يخلو المكان من الازدحام بدون مشقة و يمكن الصلاة فيه بسكينة و هدوء فالصلاة فيه حلال، و لكن الدخول فيه عندما يزدحم المكان و يضيق فحرام، و بما أن ستة أذرع من ناحية حجر إسماعيل يعد من داخل البيت الحرام فأولى بالإنسان أن يدعو فى هذا المكان.
قال الزاهدى و جلبى فى شرح القدورى و الإمام مالك و الإمام الشافعى فى بعض أقوالهم: لا يجوز أداء الفرائض فى داخل كعبة اللّه، و أعلن بعض الأئمة عدم جواز التنفل أيضا. مع أن النبى (صلى اللّه عليه و سلم) قد أدى فيه الصلاة أربع مرات.
[١] أنظر فى المسألة: إعلام الساجد للزركشى ص ٩١ و ما بعدها.