موسوعة مرآة الحرمين الشريفين وجزيرة العرب - أيوب صبري باشا - الصفحة ٦٧٣ - البيت
فى زمان قيل فى تاريخه* * * قف فى باب اللّه علك تفلحا
فى سنة ٩٦٠
و قد كتبت فوق عتبة باب البيت العلوية بعد أن وفق السلطان سليمان فى تجديده بخط مثنى جلى الجملة المنجية (لا إله إلا اللّه محمد رسول اللّه)، و كان فى ذلك الوقت لباب بيت اللّه قفل حديدى ذو حجم كبير و مسدس الشكل طويل، و عمر السلطان سليمان هذا القفل بألواح فضية و أمر بكتابة الجملة الدعائية بخط مثنى (يا مفتح الأبواب أفتح لنا باب رحمتك و مغفرتك)، و عندما تم تعمير السقف الشريف و المطاف اللطيف كلف غبارى أفندى أحد شعراء العصر بنظم هذا التاريخ السلس باللغة العربية، و قيد فيما يأتى و حفر فوق لوحة رخامية و ذهب ثم علق على مكان مناسب فى داخل الحرم الشريف.
صورة التاريخ
الحمد للّه رب العالمين قال اللّه تعالى:
وَ لِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَ مَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعالَمِينَ (آل عمران: ٩٧).
تقرب إلى اللّه تعالى بتعمر بيت اللّه الحرام، من اختاره اللّه تعالى لخدمة الحرمين الشريفين، سلطان البرين و البحرين خادم الحرمين الشريفين، ملك العرب و العجم و الروم و العراقين، السلطان ابن السلطان ابن السلطان العاشر من سلاطين آل عثمان، الملك المظفر أبو الفتوحات السلطان سليمان بن السلطان سليم بن السلطان بايزيد خان تقبل اللّه أعماله و بلغ فى الدارين آماله.
البيت
خان سليمان خادم الحرمين