موسوعة مرآة الحرمين الشريفين وجزيرة العرب - أيوب صبري باشا - الصفحة ٧٨٧ - الشادروان
[٥٢] مسجد الراية [٥٣] مسجد مدعا [٥٤] قبة اللبن [٥٥] مسجد النمرة [٥٦] مسجد الجعرانة [٥٧] مسجد الفتح [٥٨] مسجد جنيد [٥٩] مسجد الإجابة [٦٠] جبل أبى قبيس [٦١] جبل النور [٦٢] غار ثور [٦٣] جبل خندمة [٦٤] جبل ثبير.
الأثر الأول: المطاف الشريف:
هو الرصيف العريض الذى يحيط بالكعبة المعظمة من جوانبها الأربعة. إن مساحة هذا الرصيف السطحية المربعة (٢٧٦٢) قدما و المحل الذى يطلق عليه المطاف داخل القناديل التى علقت على الأعمدة حول الرصيف، و الحجاج الكرام يطوفون عادة فى هذا المكان. إن المسافة كما وضح فى الوجهة الخامسة من شبكة مقام إبراهيم إلى شادروان الكعبة ٢٨ قدما، و من المقام الحنفى إلى جدار الحطيم ٣٣، و من المقام المالكى إلى شادروان الكعبة ٤٤، و من المقام الحنبلى إلى شادروان التى تحت الحجر الأسود ٣٥ قدما، و بناء على هذا الحساب فإن طرفا المقام المالكى أوسع جهة مطاف الكعبة المشرفة.
الشادروان:
يطلق اسم شادروان بين أهالى مكة على الجدران التى تلاصق أرض المطاف:
إن هذه الحجارة البارزة جدار صغير لترصين البناء كالسد، و إنه مثل خلخال العروس الذى يحيط دائرا ما دار بالبيت الشريف، و مثل سوار معاصم البكارى، و عليه حلقات متعددة لربط كسوة الكعبة، و إن هذه الحجارة البارزة التى يطلق عليها شادروان تحيط الكعبة من جهاتها الثلاث من الشرق و الغرب و الجنوب، لكن الجهة الشمالية تخلو من الشادروان. و إن كانت بعض الحجارة تبرز من ناحية حجر إسماعيل. إن هذه الحجارة تعد من داخل الكعبة المعظمة، فلا يقال لها شادروان. و ارتفاع الشادروان و جدرانه فى بعض الجهات يصل إلى قدم و ١١