موسوعة مرآة الحرمين الشريفين وجزيرة العرب - أيوب صبري باشا - الصفحة ٨٦٤ - الأثر الخامس عشر بيت خديجة الكبرى السعيد
الشيخ صالح بن جمال/ سولة/ فى وادى هرامز/ الشيخ عباد بن صالح/ كضيق// الشيخ محمد بن أحمد موسى/ حدا// الشيخ أحمد العباس/ هدا// الشيخ عبد الرحمن الزبيدى/ بلاد بنى/ عند بنى ربيع/ الشيخ بشرى الحيرتى/ عمر// الشيخ زين العابدين جمال/ عمر// الشيخ صالح بن شعيب/ برابر محمية// الشيخ وهق بن رشيدان/ حراجل/ فى السعدية/ الشيخ أحمد الكليبى/ الفرع// الشيخ صديق بن عبد القادر/ أبو شعيب// الشيخ عبد اللّه باسميح/ حميد// الشيخ إبراهيم حسينية/ الخادم/// هنابرة//
الأثر الرابع عشر: باب الجرير
و يسمى كذلك (باب القفص) و هو الباب العالى المسمى باب النبى، و هو مكان يستجاب فيه الدعاء على حد قول أبى سهيل النيسابورى.
و لا يعرف الوقت الذى ينبغى فيه الدعاء فى هذا الموضع، و يقول الصالحون من الأسلاف: كلما سنحت الفرصة اذهب وادع بجواره.
الأثر الخامس عشر: بيت خديجة الكبرى السعيد
و هو فى سوق الصاغة الذى كان يطلق عليه زقاق الحجر، و كان يسمى زقاق العطار قديما، و كان دار خلوة رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم).
و حين الهجرة النبوية وهب لعقيل بن أبى طالب رضى اللّه عنه، و بعد ذلك أخذه معاوية و وسعه و حوله إلى مسجد، و فتح له بابا يؤدى إلى منزل أبيه أبى سفيان.
بيت أبى سفيان ذاك صار مستشفى للغرباء فى عصر السلطان عبد الحميد.
و قد حول بيت زوج الرسول خديجة بنت خويلد- رضى اللّه عنها- إلى مسجد