موسوعة مرآة الحرمين الشريفين وجزيرة العرب - أيوب صبري باشا - الصفحة ٥٠٣ - صورة السؤال الذى أورده رضوان أغا و هو يستفتى العلماء
و فى هذا الخصوص لا يقف أحد مانعا دون تتفيذ أمرى هذا و لا يتدخل فى هذا الموضوع و لا يجوز لأحد أن يبدل أو يغير من نص هذا الأمر، و على الكل أن يثق فى أمرى هذا و يعتمد على صحة علامتى و شاراتى الخاصة من ثمرة أغصان شجرة خلافتى و أفنان جسمى الظليلة من الأولاد العظام و الأحفاد و أركان دولتى القاهرة و أعيان سلطنتى الباهرة من الوزراء و الولاة و الحكام من محافظى مصر و الأمراء الآخرين و محاسبى الأموال و مباشرى الأعمال.
تحريرا فى أوائل شهر شوال المكرم سنة إحدى و أربعين و ألف من هجرة من له العز و الشرف سنة ١٠٤١.
صورة الفتوى التى أصدرها علماء مكة الأعلام عقب احتدام الخلاف بينهم و بين العلماء المعترضين و إصرارهم على مخالفتهم.
صورة السؤال الذى أورده رضوان أغا و هو يستفتى العلماء:
الحمد للّه رب العالمين و صلى اللّه على سيدنا محمد و على آله و صحبه أجمعين و سلم تسليما كثيرا إلى يوم الدين.
سؤال: ماذا يقول السادة العلماء أئمة الدين- نفع اللّه بعلومهم المسلمين و أحيا بوجودهم شعائر الإسلام و ثبت بهم قواعد الإيمان وشيد مشاعر الإحلال و الإحرام بجاه محمد عليه الصلاة و السلام- فى عمارة البيت الشريف- زاده اللّه تعالى تشريفا و تعظيما- إذا كانت الحجارة التى سقطت منه تحتاج إلى إصلاح و مساواة، بحسب ما تحتاجه الصنعة و إلى زيادة أحجار عليها، بموجب تكسر شىء من بعضها و لا يمكن إعادة البيت الشريف- شرفه اللّه تعالى- إلى حالته التى كان عليها، و جعلها على حكمها إلا بزيادة بعض أحجار من جنس الأولى فى المساواة و النحت و الإحكام و ما أشبه ذلك، فهل يجوز فعل ذلك و إصلاح الحجارة و الزيادة عليها بما ذكر أم لا؟
و إذا قلتم بجواز فعل ذلك أو بوجوبه. و كان ذلك يحتاج إلى مدة طويلة