موسوعة مرآة الحرمين الشريفين وجزيرة العرب - أيوب صبري باشا - الصفحة ٦٦٠ - تاريخ المكتبة
إن المكان الذى نقلت إليه المكتبة قبة كبيرة تقع فى الجهة اليمنى عند الدخول إلى المدرسة السليمانية، و كانت هذه القبة تعرف بدار الحديث، و لكنها تعرف الآن بدار أحمد باشا.
و بناءا على ذلك عمر ما يجب تعميره من دار الحديث، و جلب لها القدر الكافى من الدواليب و الرفوف الزجاجية، و وسع بابها و وضعت اللوحة الرخامية التى عليها التاريخ و التى كانت موضوعة فوق باب المكتبة القديمة فوق باب المكتبة الجديدة، هكذا أصبحت المكتبة الجديدة مكتبة جميلة مزينة بالنسبة للمكتبة القديمة [١].
تاريخ المكتبة
إن الدعاء واجب ليل نهار على أهل الإسلام كافة و هم يشهدون آثار خير السلطان عبد المجيد خان إن ذلك الوزير المجتبى يسعى على الدوام مسعاه فيجلب دعاء الخير لأسرة آل عثمان إنه شريف باشا الأكرم الملقب بشيخ الحرم ففى كل أيام ينال الخير و الإحسان يا لحسن دار الكتب تلك التى أحسن فيها توسيع المكان أذاع شوقى لها التاريخ جوهرا مخبرا بفتح المكتبة أهل العرفان فى عام ١٢٦٢.
[١] قد اتخذت القبة الثانية التى تقع بجانب المكتبة خزينة الحجاز، و عندما أنشئت دار خزانة على ما يرام فنقلت خزينة إلى مكانها الجديد. و تقرر أن يتخذ هذا المكان دارا للعلوم من قبل الحكومة، و إن كانت المدرسة السليمانية لها قبتان أيضا إلا أنهما اتخذتا محكمة شرعية منذ فترة طويلة.