موسوعة مرآة الحرمين الشريفين وجزيرة العرب - أيوب صبري باشا - الصفحة ٧٥٣ - الأبواب الشمالية
و لكننى إلى الآن لم أنل أملى فى زيارة بيت اللّه مرة أخرى. و أسأل اللّه- سبحانه و تعالى- أن يقدر لى ذلك.
٢- باب إبراهيم:
كان يقال لهذا الباب باب إبراهيم أبو عبيدة البكرى، و يشتهر باسم شخص كان يمارس الحياكة بجانبه اسمه إبراهيم، و كان الشيخ سعد الدين الإسفرائينى صاحب كتاب نسبة الأعمال و مؤلفه مقتنعا أن الحائك إبراهيم كان من أصفهان، و لكن بعض الأفاضل قالوا إن المقصود بإبراهيم هنا هو حضرة الخليل ((عليه السلام))، و لكن الإمام الأزرقى سمع هذا القول قائلا إن الباب المذكور كان معروفا بباب الخياطين عند الأوائل، و بناء على ادعاء الإمام الأزرقى أن اسم ذلك الباب كان باب الخياطين قديما و كان له مدخلان و بنى أخيرا فى عهد السلطان الغورى فوق كمرتين قصر مشيد، و عند عمارته قد جدد طبقا لشكله القديم و له الآن مدخل ذو كمر واحد و القصر الذى فوقه خصص لإقامة رؤساء السادات.
٣- باب العمرة:
إن لهذا الباب كمر و ثمانى شرفات و كان اسمه القديم باب بنى سهم، و بما أنه أصبح من عادة البلد أن يخرج و يدخل الحجاج الذين يذهبون إلى التنعيم من هذا الباب يسمى ذلك الباب بباب العمرة، و قد جدد على أجمل شكل و أحسن هيئة.
الأبواب الشمالية
الأبواب الشمالية و هى: ١- باب السدة ٢- العجلة ٣- باب القطبى ٤- باب دار الندوة الزائد ٥- باب الدريبة.
و لكل واحد من هذه الأبواب ثلاث عشرة درجة داخلية و أربع درجات خارجية.