موسوعة مرآة الحرمين الشريفين وجزيرة العرب - أيوب صبري باشا - الصفحة ٥١٨ - صورة السؤال الذى طرحه رضوان أغا
السؤال من الجواب و لم يزل يبلغنا كل يوم من الثقاة السالكين منهم الصواب أنه تداعى إلى السقوط ما لم يتدارك أمره مع شهادة المعلمين الموثوق بهم بخرابه و بقاؤه من بنائه إلى حال سقوطه ألف عام إلا خمسة و عشرين عاما أوفى معجزة، و لما أراد اللّه خرابه خرب، و إذا ما تحقق ما ذكر و معلوم أن إبقاء شىء منه على حاله محال وجب هدمه بغاية الإجلال و الاعظام و مزيد التوقير و الاحترام و شكرت مساعى من فوضت إليه هذه الخدمة الجليلة المقدار من قبل من فوض له ذلك مولانا السلطان العظيم الفخار دامت سلطنته العظمى مادام الفلك الدوار، و ثواب على عمارته و إعادته على الأسلوب الحسن بناء جدرانه على ما كانت عليه مهما أمكن و غير لائق البقاء ما كان خرابا على حاله مع إمكان إزالته، و لقد نص العلماء على جواز هدم ما تحقق خرابه من البيت الشريف إذا لم يمكن بقاؤه، نسأل اللّه أن يوفقنا و من تشرف بهذه الخدمة إلى ما يحبه و يرضاه و يكون عونا لكل منا فى أولاه و أخراه و أن يرينا الحق حقا و يرزقنا اتباعه و يرينا الباطل باطلا و يوفقنا لاجتنابه و اللّه أعلم.
نمقه الفير أحمد بن محمد بن آق شمس الدين المدرس الصديقى الحنفى السهروردى.
الجواب: الحمد للّه ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا و هب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب و نعم جوابى كذلك سلك اللّه بالقائم بخدمة هذا البيت الشريف أحسن المسالك.
الفقير الحقير عبد اللّه بن أبى بكر بن ظهيرة القرشى الحنبلى.
صورة السؤال الذى طرحه رضوان أغا:
السؤال: ما تقول السادة العلماء أئمة الدين- نفع اللّه بعلومهم المسلمين- فى ما إذا احتاج الحال فى عمارة البيت الشريف- زاده اللّه تعالى تشريفا و تعظيما- إلى إقامة حائل و أخشاب بالطواف و جعل ألواح عليها و ستارة ليمنع ذلك من دخول