موسوعة مرآة الحرمين الشريفين وجزيرة العرب - أيوب صبري باشا - الصفحة ٥١٧ - صورة الأجوبة الشريفة المعطاة ردا على السؤال المذكور
الزبير- رضى اللّه عنه- و من خالفه فى القضية يقولون بالهدم فيكون ذلك فى قضيتنا أولى، و اللّه سبحانه و تعالى أعلم.
نمقه الفقير خالد بن أحمد بن محمد بن عبد اللّه المالكى الجعفرى.
الجواب: الحمد للّه و لا حول و لا قوة إلا باللّه، حيث كان الجدار المذكور من البيت الشريف- زاده اللّه تشريفا و تعظيما- بالجملة المشروحة فى السؤال المشاهدة لأهل العلم من الرجال و شهد بخرابه أرباب الخبرة الموثوق بهم فى كل حال الذين يغلب على الظن فيهم عدم التهمة فى هدم ما كان خاليا من البقاء و لا غرض لهم فى تخريب أدنى جزء منه خوفا من اللّه يوم اللقاء، فهدمه بعد تحقق ما ذكر جائز بل واجب على من فوضه السلطان الأعظم- خلد اللّه سعادته و أيد سيادته و أقام به شعائر الدين و قطع بسيفه رقاب المعتدين- عمارة بيت اللّه العظيم و إعادته على الأسلوب القديم و بناء جدرانه على ما كانت عليه و إحكامها بكل وجه يمكن التوصل إليه فذلك من أعظم شعائر الإسلام و بقاء ما كان خرابا منه على حاله مع إمكان إزالته من موجبات شرور الفجرة الطغاة، و قد صرح علماؤنا- رضى اللّه عنهم- بجواز هدم ما تحقق خرابه من البيت الحرام و ما نصوا عليه لا يجوز مخالفته و من خالف أقوال العلماء كان مكروها عند اللّه و خلقه أعاذنا اللّه من ذلك و سلك بنا أحسن المسالك، و اللّه سبحانه و تعالى أعلم.
حرره الفقير عبد العزيز بن محمد الزمزمى الشافعى.
الجواب: الحمد للّه ربنا اغفر لنا ذنوبنا و إسرافنا فى أمرنا، لا ريب فى أن الواجب على كل مسلم تعظيم هذا البيت الشريف زاده اللّه من التعظيم و التكريم و التبجيل و التشريف، و قد شاهدنا نحن و الجم الغفير من العلماء و الولاة حقيقة ما ذكر فى