زبدة الأصول - الروحاني، السيد محمد صادق - الصفحة ٩٩ - حول جريان القاعدة في الاجزاء غير المستقلة
الأردبيلي [١]، و جماعة من المحققين من متأخري
المتأخرين [٢]، جريان القاعدة و انه لا يعتني بشكه.
مدرك القول الثاني: إطلاق الأدلة ضرورة انه يصدق الخروج عن الجزء السابق و الدخول في الجزء اللاحق الذي هو غيره.
و بذلك يظهر جريان القاعدة في الشك في آية بعد الدخول في الآية اللاحقة كما صرح به المحقق الأردبيلي، و الفاضل الخراساني، و نفى عنه البعد المجلسي [٣] و اختاره جمع من محققي متأخري المتأخرين.
و استدل لما هو المشهور بوجوه:
١- ان القراءة الشاملة لكل من الفاتحة و السورة امر واحد.
و قيل [٤] في توجيهه انه يستفاد ذلك من تعلق الأمر الواحد بها الكاشف ذلك عن لحاظ مجموعها شيئا واحدا فلا يصدق المضي مع عدم تماميتها.
و فيه: ان كون اجزاء الجزء الواحد التي هي متعددة في الوجود التكويني، و كل واحد منها مغاير مع الآخر بالذات عملا واحدا، يتوقف على اعتبار
[١] مجمع الفائدة و البرهان ج ٣ ص ١٦٩.
[٢] راجع جواهر الكلام ج ١٢ ص ٣١٨- ٣١٩.
[٣] راجع بحار الانوار ج ٨٥ ص ١٥٨.
[٤] حكاه غير واحد من الاعلام راجع بحار الانوار (المصدر السابق)/ المعتبر ج ٢ ص ٣٩٠/ مجمع الفائدة و البرهان ج ٣ ص ١٦٩/ الشيخ الأعظم في كتابه أحكام الخلل في الصلاة ص ٨٩.