زبدة الأصول - الروحاني، السيد محمد صادق - الصفحة ٢١٣ - وهم و دفع
وَجَدْنَاهُ صَابِرًا نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ [١].
و استفادة جواز إجراء الحد على المريض الزاني بضغث فيه مائة سوط دفعة بل رسول اللّه (ص) استدل بهذه الآية الشريفة لهذا الحكم.
و استفادة حكم من جعل عمله صداق المرأة من قوله تعالى حكاية عن شعيب: قَالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هَاتَيْنِ عَلَى أَن تَأْجُرَنِي ثَمَانِيَ حِجَجٍ فَإِنْ أَتْمَمْتَ عَشْرًا فَمِنْ عِندِكَ [٢] إلى غير ذلك من الآيات و الروايات و قد احتج الإمام بالآية الأولى على شرعيّة القرعة كما يأتي.
وهم و دفع
قد يتوهم منافاة ذلك لقوله تعالى وَأَن تَسْتَقْسِمُواْ بِالأَزْلَامِ [٣] و انه يدل على ان القرعة غير مشروعة، فيكون رادعا عن بناء العقلاء و ناسخا لمشروعيتها الثابتة في الشرائع السابقة.
كما انه ربما يتوهم ان الآية الكريمة تدل على عدم مشروعية الاستخارة،
[١] الآية ٤٤ من سورة ص.
[٢] الآية ٢٧ من سورة القصص.
[٣] الآية ٣ من سورة المائدة.