زبدة الأصول - الروحاني، السيد محمد صادق - الصفحة ٣٣٥ - ايرادات نصوص الترجيح و نقدها
الوثوق بصدوره لو لا القطع به غير جارية للوثوق حينئذ بصدوره كذلك.
و فيه: ما سيجيء من ان مورد اخبار العرض على الكتاب و سقوط ما خالفه عن الحجية هو صورة المخالفة بنحو التباين، و في ذلك المورد ذكر هذه التعبيرات.
و اما المخالفة في اخبار الترجيح، فموردها العموم المطلق، و العموم من وجه، على كلام، و ليس فيها هذه التعبيرات.
و على الجملة المخالفة المرجحة، غير المخالفة المميزة، كما ستعرف، و التعبيرات المشار إليها واردة في الثانية دون الأولى، و الظاهر ان ذلك سهو من قلمه الشريف.
الثامن: ما ذكره المحقق الخراساني [١] بقوله، انه لو لا التوفيق بذلك لزم التقييد أيضاً في اخبار المرجحات و هي آبية عنه كيف يمكن تقييد مثل ما خالف قول ربنا لم نقله، أو زخرف، أو باطل الخ.
و فيه: ان نصوص الترجيح ليس فيها ما يأبى عن التقييد، و ما ذكره من الجملات الثلاث غير مربوطة بنصوص الترجيح، و إنما هي في نصوص العرض على الكتاب و موردها المخالفة بنحو التباين كما سيمر عليك، مع ان المذكور في نصوص الترجيح الموافقة للكتاب و لم يذكر فيها المخالفة.
فالمتحصّل ان شيئا من ما أورد على نصوص الترجيح لا يرد عليها، و هي
[١] كفاية الأصول ص ٤٤٥.