زبدة الأصول - الروحاني، السيد محمد صادق - الصفحة ٣٢١ - اخبار الترجيح
و منها: خبر محمد بن عبد اللّه (ع) قلت للرضا كيف نصنع بالخبرين المختلفين فقال (ع) إذا ورد عليكم خبران مختلفان فانظروا إلى ما يخالف منهما العامة فخذوه، و انظروا إلى ما يوافق اخبارهم فدعوه [١].
و منها: خبر سماعة عن الإمام الصادق (ع) في حديث خذ بما فيه خلاف العامة [٢].
و منها: خبر عبيد بن زرارة عنه (ع) ما سمعته منى يشبه قول الناس فيه التقية و ما سمعت منى لا يشبه قول الناس فلا تقية فيه [٣].
و هذه باجمعها متفقة على الترجيح بمخالفة العامة بالسنة مختلفة- من مخالفة العامة- و ما لا يشبه قول الناس- و مخالفة القوم- و المراد واحد.
و النسبة بينها و بين الطائفة الأولى عموم مطلق فان هذه تدل على الترجيح بمخالفة العامة و ان كان الآخر موافقا للكتاب و الطائفة الأولى تدل على انه في خصوص ذلك المورد لا تكون المخالفة مع العامة مرجحة فيقيد اطلاقها بها.
الثالثة: ما اقتصر فيه على الترجيح بموافقة الكتاب، كخبر سدير قال أبو جعفر و ابو عبد اللّه (عليهما السلام) لا تصدق علينا إلا ما وافق كتاب اللّه و سنة نبيه (ص) [٤].
[١] الوسائل ج ٢٧ ص ١١٩ باب ٩ من أبواب صفات القاضى ح ٣٣٣٦٧.
[٢] الوسائل ج ٢٧ ص ١٢٢ باب ٩ من أبواب صفات القاضى ح ٣٣٣٧٥.
[٣] الوسائل ج ٢٧ ص ١٢٣ باب ٩ من أبواب صفات القاضى ح ٣٣٣٧٩.
[٤] الوسائل ج ٢٧ ص ١٢٣ باب ٩ من أبواب صفات القاضى ح ٣٣٣٨٠.