زبدة الأصول - الروحاني، السيد محمد صادق - الصفحة ٧ - جريان الاستصحاب في المحمولات الثانوية
الشك في بقاء معروضه.
و يتضح ذلك بذكر وجوه الشك في البقاء، و بيان ما هو الحق فيها.
و نخبة القول في المقام: ان الشك تارة يكون في المحمولات الأولية من الوجود و العدم، و أخرى، يكون في المحمولات المترتبة، كالقيام و القعود و العدالة و نحوها من المحمولات التي لا تترتب على الشيء إلا بعد وجوده.
فان كان الشك في المحمول الأولى، يجري الاستصحاب، و الموضوع في القضيتين هي الماهية المجردة عن الوجود و العدم، و هي واحدة في القضيتين، و ان شئت قلت: انه لتمامية أركان الاستصحاب من اليقين السابق و الشك اللاحق، و صدق الإبقاء على العمل على طبق اليقين السابق، و النقض على رفع اليد عنه يجري الاستصحاب: إذ لا يعتبر فيه سوى ما ذكر شيء.
جريان الاستصحاب في المحمولات الثانوية
و ان كان المحمول من المحمولات الثانوية:
فقد يكون الشك في البقاء، بعد إحراز ذات الموضوع كما لو علم بحياة زيد، و شك في بقاء عدالته.
و قد يكون مع الشك في بقائه أيضاً.
لا اشكال في جريان الاستصحاب في القسم الأول.
و اما القسم الثاني: فقد يكون الشك في