زبدة الأصول - الروحاني، السيد محمد صادق - الصفحة ٣٩٤ - الترتيب بين المرجحات
الترتيب بوجهين:
أحدهما: ظهور الأخبار في بيان اصل المرجحية، دون الترتيب.
ثانيهما: انه لو لزم مراعاته لزم البناء على تقييد اكثر نصوص الترجيح بل جميعها عدا المقبولة، و هو بعيد.
و فيهما نظر، اما الأول: فلان الأخبار ظاهرة في بيان الترتيب زائدا على اصل المرجحية، فان المقبولة تامر بالاخذ بالمشهور، و بعد فرضهما مشهورين تامر بالاخذ بما وافق الكتاب و هكذا.
و اما الثاني: فلان الكتاب و الخبر المتواتر، يقيدان بالخبر الواحد، فلا محذور في تقييد النصوص الكثيرة، به، فالاظهر لزوم الترتيب.
و اما المورد الثاني: فالاظهر في كيفيته متابعة النص و قد مر ما يستفاد منه، و هناك أقوال اخر عمدتها اثنان المتقدمان.
أحدهما: ما عن الشيخ الأعظم (ره) و تبعه المحقق النائيني (ره)، و هو، تقديم المرجح الصدوري على المرجح الجهتى و المضموني، و المحقق النائيني [١] اختار تقديم المرجح الجهتي على المرجح المضموني.
ثانيهما: ما عن الوحيد البهبهاني و المحقق الرشتي، و هو تقديم المرجح الجهتي على المرجح السندي.
[١] كما هو مختاره في فوائد الأصول ج ٤ ص ٧٨٤.