زبدة الأصول - الروحاني، السيد محمد صادق - الصفحة ٣٩٠ - كون المرجحات باجمعها للسند
كون المرجحات باجمعها للسند
المبحث التاسع: ذهب جماعة من المحققين، منهم الشيخ الأعظم [١] و المحقق النائيني [٢] إلى تقسيم المرجحات إلى اقسام:
الأول: ما يكون مرجحا لسند الخبر ككونه مشهورا بين الأصحاب، و كون رواته اوثق و اصدق، و اعدل.
الثاني: ما يكون مرجحا لجهة صدوره و انه صدر لبيان الحكم الواقعي، ككونه مخالفا للعامة.
الثالث: ما يكون مرجحا للمدلول و مضمون الخبر، ككونه موافقا للكتاب و السنة.
و خالفهم المحقق الخراساني [٣] و ذهب إلى رجوع جميع المرجحات إلى الترجيح الصدورى، و انها باجمعها موجبة لترجيح احد السندين على الآخر، و قبل الدخول في البحث لا بدَّ من تقديم مقدمتين:
احداهما: ان استفادة الحكم من الخبر تتوقف على أمور اربعة:
[١] راجع فرائد الأصول ج ٢ ص ٧٨٣ (المقام الرابع: .... اما المرجح الداخلي فهو على أقسام).
[٢] فوائد الأصول للنائيني ج ٤ ص ٧٧٨.
[٣] كفاية الأصول ص ٤٥٣.