زبدة الأصول - الروحاني، السيد محمد صادق - الصفحة ٣٠١ - الترجيح بالأحدثية
لخير لي و لكم أبي اللّه عز و جلّ لنا في دينه إلا التقية [١] و نحوهما فيما في ذيلهما غيرهما.
الثالثة: رواية الحسين بن مختار عن بعض اصحابه عن أبي عبد اللّه (ع) أ رأيتك لو حدثتك بحديث العام ثم جئتني من قابل فحدثتك بخلافه بايهما كنت تأخذ قال قلت كنت آخذ بالاخير فقال لي رحمك اللّه [٢].
و الخبر الاخير ضعيف السند للارسال، و الثاني ضعيف بأبي عمرو الكناني لأنه لم يوثقه احد، و صاحب الوسائل [٣] في كتاب الأمر بالمعروف في باب التقية ينقل الرواية عن البرقي في المجالس عن ابيه عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم عن أبي عبد اللّه (ع) و هذا السند صحيح، و ان كان يحتمل قويا
[١] الكافي ج ٢ ص ٢١٨ باب التقية ح ٧/ الوسائل ج ٢٧ ص ١١٢ باب ٩ من أبواب صفات القاضى ح ٣٣٣٥٠.
[٢] الكافي ج ١ ص ٦٧ باب اختلاف الحديث ح ٨/ الوسائل ج ٢٧ ص ١٠٩ باب ٩ من أبواب صفات القاضى ح ٣٣٣٤٠.
[٣] ان ما رواه صاحب الوسائل في وجوب التقية عن الكناني ج ١٦ ص ٢٠٦ ح ٢١٣٦٦ و ما بعده ثم قال و رواه البرقي في المحاسن إلى أن قال و الذي قبله عن ابيه عن محمد بن ابي عمير عن هشام بن سالم .. مثله، و لعله هو الذي أشار اليه المصنف (دام ظله) و عبر عنه بالصحيح، الا انه بعد التدقيق تبين ان الحديث خاص في التقية و لا دلالة له عما نحن فيه و يؤكد ذلك بعد مراجعة المحاسن عدم وجود ما يتعلق بما نحن فيه في الباب راجع المحاسن ج ١ ص ٢٥٩ باب التقية ح ٣١١ و ح ٣٠٩ الذي أشار اليه صاحب الوسائل (و الذي قبله).