زبدة الأصول - الروحاني، السيد محمد صادق - الصفحة ٤٦ - ما يثبت به هذه القاعدة
و إنما هي تعبد بتحقق الامتثال.
فان قيل ان المجعول فيها هي الصحة، و هي من الأحكام الوضعية.
توجه عليه ان الصحة ليست حكما مجعولا بل هي تنتزع من مطابقة المأتي به للمأمور به فالمتعبد به فيها هي المطابقة و هي ليست من الأحكام الشرعية.
و لكن يمكن ان يقال ان القاعدة الفقهية هي ما يعين وظيفة المكلف اثباتا أو نفيا فتشمل مثل هذه القاعدة.
ما يثبت به هذه القاعدة
الامر الثاني: في بيان الدليل على هذه القاعدة و ما تثبت به، و يشهد بها مضافا إلى انها قاعدة عقلائية و عليها بناء العقلاء، فانهم يرون المشكوك فيه في موارد جريان القاعدة واقعا في ظرفه، و لا يعتنون باحتمال عدم الإتيان به، و الشارع الأقدس أمضى هذا البناء:
جملة من النصوص و هي كثيرة، إلا ان ما يستفاد منها العموم و عدم الاختصاص بباب روايات.
منها: صحيح زرارة قلت لأبي عبد اللّه (ع) رجل شك في الأذان و قد دخل في الإقامة قال (ع) يمضى قلت رجل شك في الأذان و الإقامة و قد كبر قال (ع) يمضى إلى ان قال في آخره بعنوان الضابط، يا زرارة إذا خرجت من شيء