زبدة الأصول - الروحاني، السيد محمد صادق - الصفحة ٣٤٢ - بيان المراد من الشهرة، و مخالفة العامة
زعم انه من شعيتنا، و هو مستمسك بعروة غيرنا [١]، أو من جهة صدور الموافق تقية، كما هو المستفاد من جملة من الأخبار كخبر عبيد بن زرارة عن الإمام الصادق (ع) ما سمعته منى يشبه قول الناس فيه التقية، الحديث [٢] أو من جهة ان الرشد في خلافهم كما هو ظاهر كثير من النصوص، لاحظ قوله (ع) دعوا ما وافق القوم فان الرشد في خلافهم [٣]. و خبر على بن اسباط عن الإمام الرضا (ع) في حديث ائت فقيه البلد فاستفته من امرك فإذا افتاك بشيء فخذ بخلافه فان الحق فيه [٤]
و نحوهما غيرهما، وجوه:
اظهرها الاخير، فان ما هو مدرك الوجه الأول، ظاهر في الموافقة معهم في العقائد الفاسدة كما يشهد به خبر حسين بن خالد عن الإمام الرضا (ع) شيعتنا المسلمون لامرنا الآخذون بقولنا المخالفون لاعدائنا فمن لم يكن كذلك فليس منا ( [٥]).
و ما يكون مدركا للثاني مع تعدده و كثرته قابل للحمل على الوجه الرابع.
و ما يكون مدركا للثالث ظاهر في صورة العلم بالصدور لاحظ خبر عبيد
[١] الوسائل ج ٢٧ ص ١١٧ باب ٩ من أبواب صفات القاضي ح ٣٣٣٥٩.
[٢] التهذيب ج ٨ ص ١٩٨ باب الخلع و المباراة ... ح ٩/ الوسائل ج ٢٧ ص ١٢٣ باب ٩ من أبواب صفات القاضي ح ٣٣٣٧٩.
[٣] الوسائل ج ٢٧ ص ١١٢ باب ٩ من أبواب صفات القاضي ح ٣٣٣٥٢.
[٤] التهذيب ج ٦ ص ٢٩٤ باب من الزيادات في القضايا و الاحكام ح ٢٧/ الوسائل ج ٢٧ ص ١١٥ باب ٩ من أبواب صفات القاضي ح ٣٣٣٥٦.
[٥] الوسائل ج ٢٧ ص ١١٦ باب ٩ من أبواب صفات القاضي ح ٣٣٣٥٨.