تمهيد الوسائل في شرح الرسائل - المروجي، الشيخ علي - الصفحة ١٥٤ - ** الأخبار المؤيّدة موثّقة عمّار
أم كانت [١] ظاهرية مغيّاة بالعلم بعدم [٢] المحمول، كما في ما نحن فيه [٣]- قد يقصد المتكلّم [٤] مجرّد ثبوت المحمول للموضوع [٥] ظاهرا أو واقعا [٦]، من غير ملاحظة [٧] كونه مسبوقا بثبوته له، و قد يقصد
واقعا من دون لحاظ كونه مشكوك الحكم، و الغاية و هو قوله: «إلى أن يلاقي نجسا» قيد للمحمول، أي لقوله: «طاهر»، فملاقاة النجاسة تكون غاية للطهارة الواقعية.
[١] أي أن كانت القضيّة المغيّاة قضيّة ظاهريّة و تكون إخبارا عن كون الثوب طاهرا ظاهرا، و كانت هذه القضية الظاهرية مغيّاة بالعلم بعدم الطهارة.
[٢] أي بالعلم بعدم الطهارة، فإنّه يحكم بالطهارة الظاهرية ما لم يعلم بعدم الطهارة.
[٣] و هو قوله: «كلّ شيء طاهر حتّى تعلم أنّه قذر»، فإنّه قضيّة ظاهرية مغيّاة بالعلم بعدم الطهارة، أي كلّ شيء مشكوك الطهارة طاهر ظاهرا إلى أن يعلم بالقذارة، فإنّه دالّ على ثبوت الطهارة ظاهرا بلحاظ كونه مشكوك الطهارة، فيكون العلم بعدم الطهارة المساوق للعلم بالقذارة غاية للطهارة الظاهرية و رافعا لها.
[٤] أي القضيّة المغيّاة قد يقصد المتكلّم منها مجرّد ثبوت المحمول للموضوع من غير لحاظ الحالة السابقة له، بل يكون الحكم المذكور بلحاظ كونه مشكوك الحكم.
[٥] كالحكم بثبوت الطهارة الظاهرية للشيء المشكوك كونه طاهرا.
[٦] كقوله: «الماء طاهر»، فإنّ قصد المتكلّم من هذه القضيّة هو ثبوت المحمول، أي الطهارة للموضوع الواقعي، و هو الماء من دون لحاظ كونه مشكوكا.
[٧] أي يقصد المتكلّم مجرّد ثبوت المحمول للموضوع من دون لحاظ كون