الأزهر في ألف عام - الخفاجي، محمد عبد المنعم - الصفحة ٤٩٦ - أبو الجامعات في الشرق و الغرب قلعة حضارية في تاريخ مصر الإسلامية
قانون جديد للأزهر، ألف بمقتضاه مجلس لإدارة الأزهر من أكابر شيوخه الممثلين للمذاهب الأربعة، و من ممثل للحكومة.
و لا ننسى أن أقدم أساتذة الأزهر كان هو القاضي أبو الحسن علي بن النعمان (- ٣٧٤ ه) فهو أول أستاذ ألقى درسا في الأزهر- ثم تلاه أخوه القاضي محمد بن النعمان (- ٣٨٩ ه- ٩٩٩ م)- ثم ابنه الحسين بن النعمان قاضي الحاكم بأمر اللّه الفاطمي.
و من أساتذته أبو عبد اللّه القضاعي الفقيه و المؤرخ (- ٤٥٤ ه- ١٠٦٢ م) و كان هو سفير المستنصر باللّه الفاطمي إلى قيصرة القسطنطينية «تيودورا» لعقد صلح بين مصر و الامبراطورية الرومانية الشرقية، و من كتبه «المختار في ذكر الخطط و الآثار».
و من الأساتذة كذلك الأمير المختار عز الملك محمد المشهور بالمسبحي (- ٤٢٠ ه- ١٠٢٩ م) و هو من أقطاب العلماء و مشهوريهم و له كتاب بعنوان «أخبار مصر و فضائلها».
و منهم كذلك الشاطبي (٥٣٨- ٥٩٠ ه- ١١٩٤ م) إمام القراءات في عصره.
و ممن قام بالتدريس في الأزهر المؤرخ عبد اللطيف البغدادي (- ٦٢٩ ه)، و قد قدم على مصر عام ٥٨٩ ه- ١١٩٣ م، و تولى التدريس بالأزهر أعواما عدة، في مواد الكلام و البيان و المنطق، كما ألقى بعض دروسه الطبية في حلقات خاصة.
و كذلك الشاعر الشيخ الصوفي الكبير شرف الدين عمر بن الفارض (- ٦٣٢ ه- ١٢٣٤ م)، و ابن خلكان شمس الدين (- ٦٨٠ ه- ١٢٨١ م) الذي وفد على القاهرة عام ٦٣٧ ه- ١٢٣٩ م.
و كذلك ابن هشام أمام العربية في مصر (- ٦٤٦ ه)، و شيخ