الأزهر في ألف عام - الخفاجي، محمد عبد المنعم - الصفحة ٤٦٥ - الدكتور أحمد الشرباصي
ألقى سلسلة من المحاضرات في عدة مواسم دراسية على مبعوثي البلاد العربية إلى «المركز النموذجي لتوجيه المكفوفين بالزيتون»، و هؤلاء المبعوثون يأتون للتخصص في شئون المكفوفين و توجيههم، و ألف كتابه «في عالم المكفوفين» الذي نال جائزة الأمانة العامة لجامعة الدول العربية سنة ١٩٥٦.
رحل رحلات علمية و اجتماعية و إسلامية إلى: فلسطين و الأردن، و لبنان، و سوريا، و الكويت، و الباكستان، و اليونان، و تركيا، و له بحوث و دراسات عن هذه البلاد، و تكررت رحلاته إلى أكثر هذه البلاد.
كان مبعوثا علميا للأزهر الشريف في الكويت عام ١٩٥٢- ١٩٥٣.
و ألف كتابا عن الكويت و شئونها المختلفة في قرابة خمسمائة صفحة.
اختير لألقاء محاضرات عن الشريعة الإسلامية على طلبة معهد الخدمة الاجتماعية في مستوى جامعي منذ أول سنة ١٩٥٧ الدراسية.
قام بمهمة الرائد العام لجمعيات الشبان المسلمين منذ عهد بعيد، و كان ينظم محاضرات: «أحاديث الاثنين» و محاضرات «مواسم التفسير»، كما يشارك بمحاضراته و كلماته في أعمال الشبان المسلمين المختلفة، و ينشر بحوثا في مجلتها منذ سنوات، و له محاضرات في جمعيات كثيرة إسلامية و اجتماعية و قومية و رياضية، و هو عضو في كثير من هذه الجمعيات.
أسندت إليه أمانة الفتوى في الأزهر الشريف بالإضافة إلى عمله في التدريس بالأزهر.
دعاه رئيس الجمهورية أكثر من مرة للخطابة في الأزهر الشريف في مناسبات تاريخية مشهورة، مثل يوم معركة القتال، و يوم الوحدة بين مصر و سوريا، و يوم الجمعة الأخيرة من رمضان و يوم عيد الفطر، و غيرها.