الأزهر في ألف عام - الخفاجي، محمد عبد المنعم - الصفحة ١٦٤ - الشيخ محمد عرفة
٢- كتبت في فتنة القبعة و كنت أريد أن أحفظ على المسلمين شخصيتهم، و رددت على القائلين أنها لباس المتقدمين في العلم و الحضارة، فقلت ليس التقدم بتغيير لباس الرأس و إنما هو بتغيير ما في الرأس، و اعمدوا إلى رءوسكم فنظفوها من الخرافات و حلوها بالعلوم و المعارف بذلك و بذلك وحده تتقدمون.
٣- حاضر الدكتور فخري فهاجم الاسلام في أمور كثيرة: منها جعله المرأة على النصف من الرجل في الميراث، فدعا الأزهر الشيوخ و النواب و رجالات العلم إلى سماع محاضرة في قاعة المحاضرات بدار العلوم، فقمت فألقيت هذه المحاضرة، و كتب المرحوم الهباوي في شأنها يقول:
هذه أول مرة يستمع الناس فيها إلى محاضرة تمكث ساعتين بدون سأم و لا ملل.
٤- زعم مرقص باشا سميكة في التقويم السنوي للحكومية أن المعز لدين الله الفاطمي تنصر و قضى بقية أيامه في كنيسة سيفين، فكتبت أرد هذه الفرية بالأدلة التاريخية القاطعة فلم يسع الباشا إلا أن يعلن في الصحف أنه أمام هذه الأدلة يرجع عن رأيه.
٥- كتبت في تفسير آيات الأحكام و عرضت للوصية و ما ثبت من أنه لا وصية لوارث، و بينت أن صاحب المال قد يكون بعض أبنائه بررة به، و بعضهم يعقونه، فيريد أن يوصي للبررة بفضل في ماله، و هذه إرادة مشروعة عقلا فكيف يحرم منها و بينت بعض المذاهب التي تجيز ذلك و قد نشرت أمثال هذه البحوث بجريدة البلاغ، فجاءني المرحوم أحمد بك قمحة- وكيل مدرسة الحقوق وقتئذ- و قال: جئتك على غير معرفة سابقة لأتعرف بك، و قال لو كتبت الشريعة بهذا القلم لرفع الخلاف بين الشريعة و القانون.
٦- كتبت كتاب نقض مطاعن القرآن الكريم للرد على الأفكار التي