البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٨٦٠ - التوبة آية ١١٥
وَ مٰا كٰانَ اللّٰهُ لِيُضِلَّ قَوْماً بَعْدَ إِذْ هَدٰاهُمْ حَتّٰى يُبَيِّنَ لَهُمْ مٰا يَتَّقُونَ ،قَالَ:«حَتَّى يُعَرِّفَهُمْ مَا يُرْضِيهِ وَ مَا يُسْخِطُهُ».
وَ قَالَ: فَأَلْهَمَهٰا فُجُورَهٰا وَ تَقْوٰاهٰا [١]،قَالَ:«يُبَيِّنُ لَهَا مَا تَأْتِي وَ مَا تَتْرُكُ».
وَ قَالَ: إِنّٰا هَدَيْنٰاهُ السَّبِيلَ إِمّٰا شٰاكِراً وَ إِمّٰا كَفُوراً [٢]،قَالَ:«عَرَّفْنَاهُ،إِمَّا آخِذٌ وَ إِمَّا تَارِكٌ».
وَ عَنْ قَوْلِهِ: وَ أَمّٰا ثَمُودُ فَهَدَيْنٰاهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمىٰ عَلَى الْهُدىٰ [٣]،قَالَ:«عَرَّفْنَاهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمَى عَلَى الْهُدَى».
٩٩-/٤٧٧٤ _٢- عَنْهُ:عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى،عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ،عَنْ حَمَّادٍ،عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى،قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):أَصْلَحَكَ اللَّهُ،هَلْ جُعِلَ فِي النَّاسِ أَدَاةٌ يَنَالُونَ بِهَا الْمَعْرِفَةَ؟قَالَ:فَقَالَ:
«لاَ».
قُلْتُ:فَهَلْ كُلِّفُوا الْمَعْرِفَةَ؟قَالَ:«لاَ،عَلَى اللَّهِ الْبَيَانُ لاٰ يُكَلِّفُ اللّٰهُ نَفْساً إِلاّٰ وُسْعَهٰا [٤]وَ لاٰ يُكَلِّفُ اللّٰهُ نَفْساً إِلاّٰ مٰا آتٰاهٰا [٥]».
قَالَ:وَ سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِهِ: وَ مٰا كٰانَ اللّٰهُ لِيُضِلَّ قَوْماً بَعْدَ إِذْ هَدٰاهُمْ حَتّٰى يُبَيِّنَ لَهُمْ مٰا يَتَّقُونَ ،قَالَ:«حَتَّى يُعَرِّفَهُمْ مَا يُرْضِيهِ وَ مَا يُسْخِطُهُ».
وَ رَوَى ابْنُ بَابَوَيْهِ هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ فِي كِتَابِ(التَّوْحِيدِ) [٦].
٩٩-/٤٧٧٥ _٣- أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ الْبَرْقِيُّ:عَنْ أَبِيهِ،عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ الْأَزْدِيِّ،عَنْ أَبَانٍ الْأَحْمَرِ،قَالَ:
وَ حَدَّثَنَا بِهِ أَحْمَدُ،عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ،عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ مَيْمُونٍ،عَنْ حَمْزَةَ بْنِ الطَّيَّارِ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِ اللَّهِ:
وَ مٰا كٰانَ اللّٰهُ لِيُضِلَّ قَوْماً بَعْدَ إِذْ هَدٰاهُمْ حَتّٰى يُبَيِّنَ لَهُمْ مٰا يَتَّقُونَ ،قَالَ:«حَتَّى يُعَرِّفَهُمْ مَا يُرْضِيهِ وَ يُسْخِطُهُ».
وَ قَالَ: فَأَلْهَمَهٰا فُجُورَهٰا وَ تَقْوٰاهٰا [٧]،قَالَ:«بَيَّنَ لَهَا مَا تَأْتِي وَ مَا تَتْرُكُ».
وَ قَالَ: إِنّٰا هَدَيْنٰاهُ السَّبِيلَ إِمّٰا شٰاكِراً وَ إِمّٰا كَفُوراً [٨]،قَالَ:«عَرَّفْنَاهُ:فَإِمَّا آخِذٌ وَ إِمَّا تَارِكٌ».
٩٩-/٤٧٧٦ _٤- الْعَيَّاشِيُّ:عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ،قَالَ:قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): إِنَّ أَبَاكَ أَخْبَرَنَا بِالْخَلَفِ مِنْ
[١] الشمس ٩١:٨.
[٢] الإنسان ٧٦:٣.
[٣] فصّلت ٤١:١٧.
[٤] البقرة ٢:٢٨٦.
[٥] الطلاق ٦٥:٧.
[٦] التوحيد:٤/٤١١ و:١١/٤١٤.
[٧] الشمس ٩١:٨.
[٨] الإنسان ٧٦:٣.