البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٦٤٦ - الأنفال آية ١
لاَ مَوْلَى لَهُ وَ لاَ وَرَثَةَ لَهُ،فَهُوَ مِنْ أَهْلِ هَذِهِ الْآيَةِ: يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفٰالِ قُلِ الْأَنْفٰالُ لِلّٰهِ وَ الرَّسُولِ ».
٩٩-/٤١٩٣ _٣٥- وَ فِي رِوَايَةِ ابْنِ سِنَانٍ،قَالَ: «هِيَ الْقَرْيَةُ قَدْ جَلاَ أَهْلُهَا وَ قَدْ هَلَكُوا فَخَرِبَتْ فَهِيَ لِلَّهِ وَ لِلرَّسُولِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)».
٩٩-/٤١٩٤ _٣٦- وَ فِي رِوَايَةِ ابْنِ سِنَانٍ وَ مُحَمَّدٍ الْحَلَبِيِّ،عَنْهُ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «مَنْ مَاتَ وَ لَيْسَ لَهُ مَوْلًى فَمَالُهُ مِنَ الْأَنْفَالِ».
٩٩-/٤١٩٥ _٣٧- وَ فِي رِوَايَةِ زُرَارَةَ،عَنْهُ،قَالَ: «هِيَ كُلُّ أَرْضٍ جَلاَ أَهْلُهَا مِنْ غَيْرِ أَنْ تَحْمِلَ عَلَيْهَا خَيْلٌ وَ لاَ رِجَالٌ وَ لاَ رِكَابٌ،فَهِيَ نَفَلٌ لِلَّهِ وَ لِلرَّسُولِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)».
٩٩-/٤١٩٦ _٣٨- عَنِ الثُّمَالِيِّ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ:سَمِعْتُهُ يَقُولُ فِي الْمُلُوكِ الَّذِينَ يَقْطَعُونَ النَّاسَ:«هِيَ مِنَ الْفَيْءِ وَ الْأَنْفَالِ وَ أَشْبَاهِ ذَلِكَ».
٩٩-/٤١٩٧ _٣٩- وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى:عَنِ الثُّمَالِيِّ،قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)عَنْ قَوْلِ اللَّهِ: يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفٰالِ ،قَالَ:«مَا كَانَ لِلْمُلُوكِ فَهُوَ لِلْإِمَامِ».
٩٩-/٤١٩٨ _٤٠- عَنْ سَمَاعَةَ بْنِ مِهْرَانَ،قَالَ:سَأَلْتُهُ عَنِ الْأَنْفَالِ،قَالَ: «كُلُّ أَرْضٍ خَرِبَةٍ وَ أَشْيَاءُ كَانَتْ تَكُونُ لِلْمُلُوكِ،فَذَلِكَ خَاصٌّ لِلْإِمَامِ،لَيْسَ لِلنَّاسِ فِيهِ سَهْمٌ-قَالَ-:وَ مِنْهَا(الْبَحْرَيْنُ)لَمْ يُوجَفْ[عَلَيْهَا]بِخَيْلٍ وَ لاَ رِكَابٍ».
٩٩-/٤١٩٩ _٤١- عَنْ بَشِيرٍ الدَّهَّانِ،قَالَ: كُنَّا عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)وَ الْبَيْتُ غَاصٌّ بِأَهْلِهِ،فَقَالَ لَنَا:«أَحْبَبْتُمْ وَ أَبْغَضَنَا النَّاسُ،وَ وَصَلْتُمْ وَ قَطَعَنَا النَّاسُ،وَ عَرَفْتُمْ وَ أَنْكَرَنَا النَّاسُ،وَ هُوَ الْحَقُّ،وَ إِنَّ اللَّهَ اتَّخَذَ مُحَمَّداً(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) عَبْداً قَبْلَ أَنْ يَتَّخِذَهُ رَسُولاً،وَ إِنَّ عَلِيّاً(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)عَبْدٌ نَصَحَ لِلَّهِ فَنَصَحَهُ،وَ أَحَبَّ اللَّهَ فَأَحَبَّهُ.وَ حُبُّنَا بَيِّنٌ فِي كِتَابِ اللَّهِ،لَنَا صَفْوُ الْمَالِ،وَ لَنَا الْأَنْفَالُ،وَ نَحْنُ قَوْمٌ فَرَضَ اللَّهُ طَاعَتَنَا،وَ إِنَّكُمْ لَتَأْتَمُّونَ بِمَنْ لاَ يُعْذَرُ النَّاسُ بِجَهَالَتِهِ،وَ قَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ):مَنْ مَاتَ وَ لَيْسَ لَهُ إِمَامٌ يَأْتَمُّ بِهِ فَمِيتَتُهُ جَاهِلِيَّةٌ،فَعَلَيْكُمْ بِالطَّاعَةِ،فَقَدْ رَأَيْتُمْ أَصْحَابَ عَلِيٍّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)».
٩٩-/٤٢٠٠ _٤٢- عَنِ الثُّمَالِيِّ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفٰالِ ،قَالَ:«مَا كَانَ لِلْمُلُوكِ فَهُوَ لِلْإِمَامِ».