البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥٠١ - الأنعام آية ١٥٨
الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ،عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ،عَنْ عَلِيِّ بْنِ رِئَابٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،أَنَّهُ قَالَ فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيٰاتِ رَبِّكَ لاٰ يَنْفَعُ نَفْساً إِيمٰانُهٰا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ .
فَقَالَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):«الْآيَاتُ:اَلْأَئِمَّةُ،وَ الْآيَةُ الْمُنْتَظَرَةُ:اَلْقَائِمُ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،فَيَوْمَئِذٍ لاَ يَنْفَعُ نَفْساً إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلِ قِيَامِهِ بِالسَّيْفِ،وَ إِنْ آمَنَتْ بِمَنْ تَقَدَّمَ [١] مِنْ آبَائِهِ(عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ)».
٩٩-/٣٧٣٧ _٤- وَ عَنْهُ،قَالَ:حَدَّثَنَا الْمُظَفَّرُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ الْمُظَفَّرِ الْعَلَوِيُّ السَّمَرْقَنْدِيُّ(رَحِمَهُ اللَّهُ)،قَالَ:حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ [٢] بْنِ مَسْعُودٍ،وَ حَيْدَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نُعَيْمٍ السَّمَرْقَنْدِيُّ جَمِيعاً،[عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْعُودٍ الْعَيَّاشِيِّ،قَالَ:
حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شُجَاعٍ] [٣]،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى،عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ،عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ،قَالَ:قَالَ الصَّادِقُ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ(عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ) فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيٰاتِ رَبِّكَ لاٰ يَنْفَعُ نَفْساً إِيمٰانُهٰا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمٰانِهٰا خَيْراً :«يَعْنِي خُرُوجَ الْقَائِمِ الْمُنْتَظَرِ مِنَّا».ثُمَّ قَالَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):«يَا أَبَا بَصِيرٍ،طُوبَى لِشِيعَةِ قَائِمِنَا،الْمُنْتَظِرِينَ لِظُهُورِهِ فِي غَيْبَتِهِ،وَ الْمُطِيعِينَ لَهُ فِي ظُهُورِهِ،أُولَئِكَ أَوْلِيَاءُ اللَّهِ،الَّذِينَ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لاَ هُمْ يَحْزَنُونَ».
٩٩-/٣٧٣٨ _٥- أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ الْبَرْقِيُّ:عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ،عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمُسْلِيِّ،عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ سُلَيْمَانَ الْعَامِرِيِّ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)قَالَ: «مَا زَالَتِ الْأَرْضُ إِلاَّ وَ لِلَّهِ فِيهَا حُجَّةٌ يَعْرِفُ الْحَلاَلَ وَ الْحَرَامَ، وَ يَدْعُو إِلَى سَبِيلِ اللَّهِ،وَ لاَ تَنْقَطِعُ الْحُجَّةُ مِنَ الْأَرْضِ إِلاَّ أَرْبَعِينَ يَوْماً قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ،فَإِذَا رُفِعَتِ الْحُجَّةُ أُغْلِقَ بَابُ التَّوْبَةِ وَ لَمْ يَنْفَعْ نَفْساً إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلِ أَنْ تُرْفَعَ الْحُجَّةُ،وَ أُولَئِكَ شِرَارُ مَنْ خَلَقَ اللَّهُ،وَ هُمُ الَّذِينَ تَقُومُ عَلَيْهِمُ الْقِيَامَةُ».
٩٩-/٣٧٣٩ _٦- أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ فِي كِتَابِ(مَنَاقِبِ فَاطِمَةَ(عَلَيْهَا السَّلاَمُ))،قَالَ:أَخْبَرَنِي أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ بْنِ مُوسَى،عَنْ أَبِيهِ،عَنْ أَبِي عَلِيٍّ مُحَمَّدِ بْنِ هَمَّامٍ [٤]،عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيِّ،عَنْ أَيُّوبَ ابْنِ نُوحٍ،عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمُسْلِيِّ [٥]،عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْعَامِرِيِّ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)قَالَ: «مَا تَزَالُ
[١] في المصدر:تقدمه.
[٢] في«س»،«ط»و المصدر:محمّد بن جعفر،و هو سهو،راجع رجال الشيخ الطوسيّ:١٠/٤٥٩ و معجم رجال الحديث ٤:١٢١.
[٣] أثبتناه من المصدر و هو الصواب كما في طريق الصدوق إلى العيّاشي،راجع رجال الكشّيّ:٨٢٠/٤٣٤ و معجم رجال الحديث ١٧:٢٣٠.
[٤] في«س»،«ط»:عليّ بن محمّد بن همّام،تصحيف،صوابه ما في المتن،راجع رجال النجاشيّ:١٠٣٢/٣٧٩،رجال الشيخ الطوسيّ: ٢٠/٤٩٤،معجم رجال الحديث ١٤:٢٣٢.
[٥] في«ط»:الربيع بن محمّد السلمي،و في المصدر:الربيع بن السكن،تصحيف صوابه ما في المتن،نسبة إلى مسلية و هي قبيلة من مذحج، راجع رجال النجاشيّ:٤٣٣/١٦٤ و معجم رجال الحديث ٧:١٧٣.