البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٨٥ - الأنعام آية ١٤١
٩٩-/٣٦٨٤ _١٣- عَنْ هَاشِمِ بْنِ الْمُثَنَّى،قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):قَوْلُهُ: وَ آتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصٰادِهِ ؟ قَالَ:«أَعْطِ مَنْ حَضَرَكَ مِنْ مُشْرِكٍ أَوْ غَيْرِهِ».
٩٩-/٣٦٨٥ _١٤- عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِهِ: وَ آتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصٰادِهِ .قَالَ:«أَعْطِهِ مَنْ حَضَرَكَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ،وَ إِنْ لَمْ يَحْضُرْكَ إِلاَّ مُشْرِكٌ فَأَعْطِهِ».
٩٩-/٣٦٨٦ _١٥- عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ مَيْسَرَةَ،قَالَ:سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،يَقُولُ: «فِي الزَّرْعِ حَقَّانِ:حَقٌّ تُؤْخَذُ بِهِ، وَ حَقٌّ تُعْطِيهِ،فَأَمَّا الَّذِي تُؤْخَذُ بِهِ فَالْعُشْرُ وَ نِصْفُ الْعُشْرِ،وَ أَمَّا الْحَقُّ الَّذِي تُعْطِيهِ فَإِنَّهُ يَقُولُ: وَ آتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصٰادِهِ فَالضِّغْثَ تُعْطِيهِ،ثُمَّ الضِّغْثَ حَتَّى تَفْرُغَ».
٩٩-/٣٦٨٧ _١٦- وَ فِي رِوَايَةِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ،عَنْهُ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «تُعْطِي مِنْهُ الْمَسَاكِينَ الَّذِينَ يَحْضُرُونَكَ،وَ لَوْ لَمْ يَحْضُرْكَ إِلاَّ مُشْرِكٌ».
٩٩-/٣٦٨٨ _١٧- عَنْ زُرَارَةَ وَ حُمْرَانَ بْنِ أَعْيَنَ وَ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ وَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: وَ آتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصٰادِهِ ،قَالاَ:«تُعْطِي مِنْهُ الضِّغْثَ بَعْدَ الضِّغْثِ،وَ مِنَ السُّنْبُلِ الْقَبْضَةَ بَعْدَ الْقَبْضَةِ [١]».
٩٩-/٣٦٨٩ _١٨- عَنْ زُرَارَةَ وَ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ وَ أَبِي بَصِيرٍ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) فِي قَوْلِ اللَّهِ: وَ آتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصٰادِهِ ،قَالَ:«هَذَا حَقٌّ [٢] غَيْرُ الصَّدَقَةِ،يُعْطِي مِنْهُ الْمِسْكِينَ وَ الْمِسْكِينَ الْقَبْضَةَ بَعْدَ الْقَبْضَةِ،وَ مِنَ الْجُذَاذِ الْحَفْنَةَ بَعْدَ الْحَفْنَةِ،حَتَّى يَفْرُغَ وَ يَتْرُكُ لِلْخَارِصِ [٣] أَجْراً مَعْلُوماً،وَ يَتْرُكُ مِنَ النَّخْلِ مِعَافَأْرَةٍ وَ أُمَّ جُعْرُورٍ لاَ يُخْرَصَانِ،وَ يُتْرَكُ لِلْحَارِسِ يَكُونُ فِي الْحَائِطِ الْعَذْقُ وَ الْعَذْقَانِ وَ الثَّلاَثَةُ لِنَظَرِهِ وَ حِفْظِهِ لَهُ».
٩٩-/٣٦٩٠ _١٩- عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «لاَ يَكُونُ الْحَصَادُ وَ الْجُذَاذُ بِاللَّيْلِ،إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ: وَ آتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصٰادِهِ وَ لاٰ تُسْرِفُوا إِنَّهُ لاٰ يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ ».
قَالَ:«كَانَ فُلاَنُ بْنُ فُلاَنٍ الْأَنْصَارِيُّ-سَمَّاهُ-وَ كَانَ لَهُ حَرْثٌ،وَ كَانَ إِذَا أَجَذَّهُ تَصَدَّقَ بِهِ،وَ بَقِيَ هُوَ وَ عِيَالُهُ بِغَيْرِ
[١] كذا في الوسائل ٦:٧/١٣٥،و في«س»،و في«ط»:تعطي الضّغث بعد الضّغث من السّنبل،و في المصدر:تعطي منه الضّغث من السّنبل[يقبض من السّنبل قبضة و القبضة].
[٢] في المصدر:هذا من.
[٣] خرص النخلة و الكرمة يخرصها خرصا:إذا حزر ما عليها من الرّطب تمرا و من العنب زبيبا...و فاعل ذلك الخارص.«النهاية ٢:٢٣».