البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٧٨ - الأنعام آية ١٣٤- ١٢٥
وَ لاَ يُبْصِرُ مِنْهُ».
٩٩-/٣٦٥٧ _٦- الْعَيَّاشِيُّ:عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ،عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ [١](عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،عَنْ أَخِيهِ،قَالَ: «إِنَّ لِلْقَلْبِ تَلَجْلُجاً فِي الْجَوْفِ يَطْلُبُ الْحَقَّ،فَإِذَا أَصَابَهُ اطْمَأَنَّ بِهِ وَ قَرَّ»ثُمَّ قَرَأَ: فَمَنْ يُرِدِ اللّٰهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلاٰمِ وَ مَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقاً حَرَجاً كَأَنَّمٰا يَصَّعَّدُ فِي السَّمٰاءِ .
٩٩-/٣٦٥٨ _٧- عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ،قَالَ:سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)يَقُولُ: «إِنَّ اللَّهَ إِذَا أَرَادَ بِعَبْدٍ خَيْراً نَكَتَ فِي قَلْبِهِ نُكْتَةً بَيْضَاءَ،وَ فَتَحَ مَسَامِعَ قَلْبِهِ وَ وَكَّلَ بِهِ مَلَكاً يُسَدِّدُهُ،وَ إِذَا أَرَادَ بِعَبْدٍ سُوءاً نَكَتَ فِي قَلْبِهِ نُكْتَةً سَوْدَاءَ،وَ سَدَّ عَلَيْهِ مَسَامِعَ قَلْبِهِ،وَ وَكَّلَ بِهِ شَيْطَاناً يُضِلُّهُ».ثُمَّ تَلاَ هَذِهِ الْآيَةَ: فَمَنْ يُرِدِ اللّٰهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ الْآيَةَ.
وَ رَوَاهُ سُلَيْمَانُ بْنُ خَالِدٍ،عَنْهُ«نُكْتَةٌ مِنْ نُورٍ»وَ لَمْ يَقُلْ«بَيْضَاءَ».
٩٩-/٣٦٥٩ _٨- عَنْ أَبِي بَصِيرٍ،عَنْ خَيْثَمَةَ،قَالَ:سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)يَقُولُ: «إِنَّ الْقَلْبَ يَنْقَلِبُ مِنْ لَدُنْ مَوْضِعِهِ إِلَى حَنْجَرَتِهِ،مَا لَمْ يُصِبِ الْحَقَّ،فَإِذَا أَصَابَ الْحَقَّ قَرَّ»ثُمَّ ضَمَّ أَصَابِعَهُ،ثُمَّ قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ: فَمَنْ يُرِدِ اللّٰهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلاٰمِ وَ مَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقاً حَرَجاً .
٩٩-/٣٦٦٠ _٩- وَ عَنْهُ،قَالَ:وَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)لِمُوسَى بْنِ أَشْيَمَ [٢]: «أَ تَدْرِي مَا الْحَرَجُ؟»قَالَ:قُلْتُ:لاَ.فَقَالَ بِيَدِهِ وَ ضَمَّ أَصَابِعَهُ كَالشَّيْءِ الْمُصْمَتِ،لاَ يَدْخُلُ فِيهِ شَيْءٌ،وَ لاَ يَخْرُجُ مِنْهُ شَيْءٌ.
٩٩-/٣٦٦١ _١٠- عَنْ أَبِي بَصِيرٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) فِي قَوْلِهِ كَذٰلِكَ يَجْعَلُ اللّٰهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لاٰ يُؤْمِنُونَ ،قَالَ:«هُوَ الشَّكُّ».
٩٩-/٣٦٦٢ _١١- وَ فِي كِتَابِ(الْإِخْتِصَاصِ):عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ عُبَيْدٍ،عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ،عَنْ عَلِيِّ بْنِ الصَّامِتِ،عَنْ أُدَيْمِ [٣] بْنِ الْحُرِّ،قَالَ: سَأَلَ مُوسَى بْنُ أَشْيَمَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)وَ أَنَا حَاضِرٌ،عَنْ آيَةٍ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ
[١] و هو عبد اللّه بن الإمام محمّد الباقر(عليه السّلام)،عدّ من أصحاب أخيه الصادق(عليه السّلام)،و من رواة أحاديثه،و روى عنه أبو جميلة المفضّل بن صالح.انظر معجم رجال الحديث ١٠:٨٦ و ٣١٠،و في المصدر:عبد اللّه بن جعفر،و في«س»:أبي عبد اللّه بن أبي جعفر،و ما في المتن من كتب الرجال،و نسخة مخطوطة من تفسير العيّاشي محفوظة في مكتبة مؤسّستنا.
[٢] موسى بن أشيم كان من أصحاب الإمامين الباقر و الصادق(عليهما السّلام)،ثمّ صار خطّابيا و لحق بأبي الخطّاب،و قتل معه.انظر معجم رجال الحديث ١٩:١٧.
[٣] كذا في المصدر و رجال النجاشيّ:١٠٦ و معجم رجال الحديث ٣:١٦،و ضبطه العلاّمة الحليّ في الخلاصة:٢٤ بضم الهمزة،و في«س»و «ط»:آدم.