البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٨٧٥ - التوبة آية ١٢٩- ١٢٦
الْإِيمَانِ [١] تَفَاضَلَ الْمُؤْمِنُونَ بِالدَّرَجَاتِ عِنْدَ اللَّهِ،وَ بِالنُّقْصَانِ دَخَلَ الْمُفَرِّطُونَ النَّارَ».
٩٩-/٤٨٢٠ _٢- الْعَيَّاشِيُّ:عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَعْيَنَ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): وَ أَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزٰادَتْهُمْ رِجْساً إِلَى رِجْسِهِمْ .يَقُولُ:«شَكّاً إِلَى شَكِّهِمْ».
/٤٨٢١ _٣-و قال عليّ بن إبراهيم:قوله تعالى: وَ أَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزٰادَتْهُمْ رِجْساً إِلَى رِجْسِهِمْ أي شكا إلى شكهم.
قوله تعالى:
أَ وَ لاٰ يَرَوْنَ أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ فِي كُلِّ عٰامٍ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ -إلى قوله تعالى- فَقُلْ حَسْبِيَ اللّٰهُ لاٰ إِلٰهَ إِلاّٰ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَ هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ[١٢٦-١٢٩] /٤٨٢٢ _٤-علي بن إبراهيم في قوله تعالى: أَ وَ لاٰ يَرَوْنَ أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ فِي كُلِّ عٰامٍ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ قال:أي يمرضون ثُمَّ لاٰ يَتُوبُونَ وَ لاٰ هُمْ يَذَّكَّرُونَ ، قال:و قوله تعالى: وَ إِذٰا مٰا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ نَظَرَ بَعْضُهُمْ إِلىٰ بَعْضٍ يعني المنافقين ثُمَّ انْصَرَفُوا أي تفرقوا صَرَفَ اللّٰهُ قُلُوبَهُمْ عن الحق إلى الباطل باختيارهم الباطل على الحق.
ثم خاطب اللّه عزّ و جلّ الناس،و احتج عليهم برسول اللّه،فقال: لَقَدْ جٰاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أي مثلكم في الخلقة،و يقرأ«من أنفسكم»أي من أشرفكم عَزِيزٌ عَلَيْهِ مٰا عَنِتُّمْ أي ما أنكرتم و جحدتم حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ .
ثم عطف على النبيّ بالمخاطبة،فقال: فَإِنْ تَوَلَّوْا يا محمّد عما تدعوهم إليه فَقُلْ حَسْبِيَ اللّٰهُ لاٰ إِلٰهَ إِلاّٰ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَ هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ .
٩٩-/٤٨٢٣ _٥- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا،عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ،عَنْ يَحْيَى بْنِ الْمُبَارَكِ،عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ جَبَلَةَ،عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «هَكَذَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ:لَقَدْ جَاءَنَا رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِنَا عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتْنَا حَرِيصٌ عَلَيْنَا بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ».
[١] في«ط»:الأعمال.