البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٨٦٩ - التوبة آية ١٢٢
فِي السَّعَةِ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَيْهِمْ أَصْحَابُهُمْ».
٩٩-/٤٨٠٧ _٥- عَنْهُ:عَنْ أَبِيهِ،عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ، عَمَّنْ ذَكَرَهُ،عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ،عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى،قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):إِنْ بَلَغَنَا وَفَاةُ الْإِمَامِ كَيْفَ نَصْنَعُ؟قَالَ:«عَلَيْكُمُ النَّفِيرَ».
قُلْتُ:اَلنَّفِيرُ جَمِيعاً؟قَالَ:«إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ: فَلَوْ لاٰ نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طٰائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَ لِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذٰا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ »الْآيَةَ.
قُلْتُ:نَفَرْنَا فَمَاتَ بَعْضُهُمْ فِي الطَّرِيقِ؟قَالَ:فَقَالَ:«إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ: وَ مَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهٰاجِراً إِلَى اللّٰهِ وَ رَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللّٰهِ [١]».
٩٩-/٤٨٠٨ _٦- وَ عَنْهُ،قَالَ:حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ(رَحِمَهُ اللَّهُ)،قَالَ:حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْكُوفِيُّ، عَنْ أَبِي الْخَيْرِ صَالِحِ بْنِ أَبِي حَمَّادٍ،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ هِلاَلٍ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ،عَنْ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ الْأَنْصَارِيِّ،قَالَ:
قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):إِنَّ قَوْماً يَرْوُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)قَالَ:«اخْتِلاَفُ أُمَّتِي رَحْمَةٌ؟»فَقَالَ:
«صَدَقُوا».
فَقُلْتُ:إِنْ كَانَ اخْتِلاَفُهُمْ رَحْمَةً فَاجْتِمَاعُهُمْ عَذَابٌ؟فَقَالَ:«لَيْسَ حَيْثُ تَذْهَبُ وَ ذَهَبُوا،إِنَّمَا أَرَادَ قَوْلَ اللَّهِ تَعَالَى: فَلَوْ لاٰ نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طٰائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَ لِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذٰا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ فَأَمَرَهُمُ اللَّهُ أَنْ يَنْفِرُوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)،وَ يَخْتَلِفُوا إِلَيْهِ فَيَتَعَلَّمُوا،ثُمَّ يَرْجِعُوا إِلَى قَوْمِهِمْ فَيُعَلِّمُوهُمْ،إِنَّمَا أَرَادَ اخْتِلاَفَهُمْ مِنَ الْبُلْدَانِ لاَ اخْتِلاَفاً فِي الدِّينِ،إِنَّمَا الدِّينُ وَاحِدٌ،إِنَّمَا الدِّينُ وَاحِدٌ».
٩٩-/٤٨٠٩ _٧- الْعَيَّاشِيُّ:عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ شُعَيْبٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: قُلْتُ لَهُ:إِذَا حَدَثَ لِلْإِمَامِ حَدَثٌ،كَيْفَ يَصْنَعُ النَّاسُ؟قَالَ:«يَكُونُونَ كَمَا قَالَ اللَّهُ: فَلَوْ لاٰ نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طٰائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ إِلَى قَوْلِهِ: يَحْذَرُونَ ».
قَالَ:قُلْتُ لَهُ:فَمَا حَالُهُمْ؟قَالَ:«هُمْ فِي عُذْرٍ».
٩٩-/٤٨١٠ _٨- وَ عَنْهُ أَيْضاً فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى: مَا تَقُولُ فِي قَوْمٍ هَلَكَ إِمَامُهُمْ،كَيْفَ يَصْنَعُونَ؟قَالَ:فَقَالَ لِي:«أَ مَا تَقْرَأُ كِتَابَ اللَّهِ فَلَوْ لاٰ نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ إِلَى قَوْلِهِ: يَحْذَرُونَ ».
قُلْتُ:جُعِلْتُ فِدَاكَ،فَمَا حَالُ الْمُنْتَظِرِينَ حَتَّى يَرْجِعَ الْمُتَفَقِّهُونَ؟قَالَ:فَقَالَ لِي:«رَحِمَكَ اللَّهُ،أَ مَا عَلِمْتَ أَنَّهُ كَانَ بَيْنَ مُحَمَّدٍ وَ عِيسَى(عَلَيْهِ وَ عَلَى نَبِيِّنَا وَ آلِهِ الصَّلاَةُ وَ السَّلاَمُ)خَمْسُونَ وَ مِائَتَا سَنَةٍ،فَمَاتَ قَوْمٌ عَلَى دِينِ عِيسَى انْتِظَاراً لِدِينِ
[١] النساء ٤:١٠٠.